م
[ السائمة ]
: المال الراعي .
* * *
فَعَال ، بفتح الفاء
د
[ السَّواد ]
في اللون : معروف .
و
في حديث « 1 » النبي عليه السلام :
« إِذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم »
: يعني الجماعة .
والسَّواد : العديد الكثير .
قال الأصمعي : يقال بالبدو : إِذا ظهر البياض قلّ السواد ، وإِذا ظهر السواد قلَّ البياض . يعنون بالبياض اللبن وبالسواد التمر .
وسواد العراق : سمي بذلك لكثرة نخله .
والسواد : الشخص ،
وفي الحديث « 2 » :
« إِذا رأى أحدكم سواداً بليلٍ فلا يكن أجبن السوادين فإِنه يخافك كما تخافه »
. وجمع السواد أَسْوِدَة ، وجمع الجمع : أساود قال الشاعر « 3 » :
تناهيتُم عنَّا وقد كان قبلكم * أساود صرعى لم يوسَّد قتيلها
أساود : أي شخوص قتلى .
و
في حديث « 4 » سلمان : دخل عليه سعد يعوده فجعل يبكي فقال سعد : ما يبكيك يا أبا عبد اللّه ؟ قال : واللّه ما
هامش
( 1 ) أخرجه ابن ماجة من حديث أنس بن مالك في الفتن : باب السواد الأعظم ، رقم ( 3950 ) ولفظه عنده :
« إِنّ أُمّتي لا تَجْتمع على ضَلَالَةٍ ، فإِذا رأيتم اختلافاً فَعَليكم بالسَّوادِ الأعْظَم » ، ونقل المحقق المرحوم محمد فؤاد عبد الباقي عن ( الزوائد ) أن سنده ضعيف وأنه جاء بطرق « في كلها نظر » : ( 2 / 1303 ) ، وهو من حديثه عند أحمد في مسنده : ( 4 / 278 ، 357 ، 383 ) .
( 2 ) الحديث في غريب الحديث للهروي : ( 2 / 238 ) والفائق للزمخشري : ( 2 / 211 ) والنهاية لابن الأثير :
( 2 / 420 ) .
( 3 ) البيت للأعشى ، ديوانه : ( 292 ) وغريب الحديث : ( 2 / 238 - 239 ) ؛ الفائق : ( 2 / 209 ) ، واللسان ( سود ) والرواية فيها « فيكم » بدل « قبلكم » وكذلك جاءت في ( م ، ك ) .
( 4 ) الخبر في غريب الحديث : ( 2 / 238 ) والفائق : ( 2 / 209 ) والنهاية : ( 2 / 418 ) .