تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3076

مساهمون:

ص٣٠٧٦
قال الشيباني : البعير الساطي : الذي يغتلم فيخرج من إِبل إِلى إِبل ، قال « 1 » :
هامته مثل الفنيق الساطي
* * *

فَعَل يفعَل ، بالفتح

ح

[ سَطَحَ ]

: السَّطْحُ : البسط ، سطح اللَّه تعالى الأرض : أي بسطها ، قال عز وجل :
وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
« 2 » . والمسطوح : القتيل .

ع

[ سَطَعَ ]

المسكُ : إِذا ارتفعت ريحه . وسطوعُ الغبارِ : ارتفاعه . وسطوعُ الصبحِ : ارتفاع ضوئه ، قال لبيد « 3 » :
مشمولةٍ غُلثت بنابتِ عَرْفجٍ * كدخان نار ساطعٍ إِسنامها
يعني النار . مشمولة : أصابتها ريح الشمال . وقوله : غلثت : أي خلطت . والسطع : الضرب بالراحة . * * *

فَعِل بالكسر ، يفعَل بالفتح

ع

[ سَطِعَ ]

: السَّطَع : طول العنق . ظليم أسطع والأنثى سطعاء . وكذلك غيرهما . وعنق سطعاء . وفي صفة أم معبد للنبي عليه السلام « في عنقه سَطَعٌ » « 4 » . * * *
هامش
( 1 ) الشاهد في اللسان ( سطا ) منسوب إِلى زياد الطَّمَّاحي من رجز له . والفنيق : الفحل المكرم من الإِبل . ( 2 ) سورة الغاشية : 88 / 20 . ( 3 ) ديوانه : ( 170 ) وشرح المعلقات العشر للزوزني : ( 75 ) ، واللسان ( غلث ) ، وروايته فيها :« . . . أسنامها »بفتح أوله جمع : سنم ، أي أعاليها . وفي اللسان ( سطع ) :« . . . إِسنامها »بكسر أوله بمعنى ارتفاعها . ( 4 ) لم نجده بهذا اللفظ .