ونحوهما ، يكون في وسطه . والجميع :
سُطُع وأسطعة ، قال القطامي « 1 » :
أَلَيْسوا بالأُولَى قسطوا جميعاً * على النعمان وابتدروا السطاعا
يعني : أنهم دخلوا عليه بيته .
والسِّطَاعُ : مِيسمٌ « 2 » .
* * *
فَعِيل
ح
[ السَّطيح ]
: المنبسط على قفاه من المرض .
وسطيح : كاهن من بني ذئب « 3 » كان لا عظم فيه ، ولا يقدر على قعود ولا على قيام .
والسطيح : القتيل .
ع
[ السَّطيع ]
: الصبح .
* * *
و [ فَعِيلة ] ، بالهاء .
ح
[ السَّطيحة ]
: المزادة .
* * *
هامش
( 1 ) القطامي عمير بن شييم ، ديوانه : ( 41 ) ، وروايته : « قديماً » بدل « جميعاً » وكذلك في اللسان والتاج ( سطع ) .
( 2 ) وهي سمة من سمات الإِبل ، تكون في جنب البعير أو عنقه بالطول .
( 3 ) وهو : ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عدي الذئبي المازني ، من مازن الأسْد ، كاهن وحكيم جاهلي معمر ، كانوا يحتكمون إِليه ، وممن احتكم إِليه عبد المطلب بن هاشم في ماء بالطائف نازعه فيه قوم من قيس عيلان ، وهو من أهل الجابية على مشارف الشام ، توفي عام : ( 52 ق . ه / 572 م ) .