تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3016

مساهمون:

ص٣٠١٦
( الزخرف ) :
لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا
أي خَوَلًا : قال الكسائي : هما لغتان بمعنى واحد ، كقولك : عُصِيّ وعِصِيّ ، والكسر في هذا أكثر ، لأن الضمة فيه وفي ما شاكله تُسْتَثْقَلُ ؛ وقال أبو عمرو : السُّخْرِيُّ ، بالضم : من سُخْرةِ الخدمة ، والسِّخْرِيُّ « 1 » بالكسر ، من الهزء ؛ وقال الخليل : السُّخري والسُّخريّة بالهاء وبغيرها بمعنىً ، يكونان مصدراً ، ويكونان نعتاً ، كقولك : هم سخريٌّ لك ، وسِخْرِيّة ، بالضم والكسر . * * *

فَعَلة ، بفتح الفاء والعين

ن

[ السَّخَنَة ]

: يقال : إِني لأجد سَخَنَةً من الوجع : أي حرارة . * * *

و [ فُعَلَة ] ، بضم الفاء

ر

[ السُّخَرَة ]

: رجلٌ سُخَرَة : يسخر من الناس : أي يستهزئ بهم . * * *

الزيادة

مَفْعَلَة ، بالفتح

ر

[ المَسْخَرة ]

: ما يُسخر منه .

ط

[ المَسْخَطَة ]

: نقيض المرضاة ؛ وفي الحديث « 2 » : « الغِناء مَهْلَلَةٌ للمال ، مَسْخَطَةٌ للرَّبِّ ، مقساة للقلب » . * * *
هامش
( 1 ) انظر ( سخر ) في المقاييس : ( 3 / 144 ) وكتاب الأفعال : ( 3 / 546 ) والتاج واللسان . ( 2 ) لم نعثر عليه بهذا اللفظ .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3016 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله