باب السين والخاء وما بعدهما
الأسماء
[ المجرّد ]
فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[ السَّخْت ]
، بالتاء بنقطتين : الشديد الصُّلب ، وهو فارسي . يقال : غزلٌ سَخْتٌ .
ل
[ السَّخْل ]
: أولاد الشاء .
* * *
و [ فَعْلة ] ، بالهاء
ف
[ السَّخْفة ]
: يقال : به سَخْفَةٌ من جوع :
أي رِقَّةٌ .
ل
[ السَّخْلة ]
: الصغيرة من أولاد الغنم ، يقال للذكر والأنثى ؛
وفي الحديث « 1 » :
قال عُمَرُ للمصّدق : عُدَّ عليهم السخلة ولو جاء بها الراعي على ضفة كفه .
قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري ومالك ومن وافقهم : من ملك نصاباً في أول الحول ثم استفاد شيئاً من جنس ذلك النصاب في وسط الحول أو في آخره وجب عليه إِخراج الزكاة عند تمام الحول عن الجميع ، وقال الشافعي : لا بد من استئناف الحول للمستفاد إِلا في النتاج فإِنه يُزَكّي بِحَوْل الأمهات عند المزكّي .
* * *
هامش
( 1 ) الحديث من طريق سفيان بن عبد اللّه الثقفي الذي بعثه عُمَر رضي اللّه عنه مُصَدِّقاً ، فكان يَعُدّ على الناس بالسخل ، فقالوا : أتعد علينا بالسَّخْل ، ولا تأخذ منه شيئاً ! فلمّا قدم على عمر بن الخطاب ذكر له ذلك ، فقال عمر : نعم تعد عليهم بالسخلة ، يحملها الراعي ، ولا تأخذها . . » ( وقد أخرجه مالك في الموطأ - الزكاة ؛ باب ما جاء فيما يعتّد به من السخل ) : ( 1 / 265 ) وفيه قول مالك ، وهو عند الإِمام الشافعي :
( الأم - باب السن التي تؤخذ من الغنم - ) : ( 2 / 10 ) ؛ وقارن مع البحر الزخار : ( 1 / 165 ) .