تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 3007

مساهمون:

ص٣٠٠٧
أجمعوا على قراءة الذي في ( الشعراء ) واختلفوا في الذي في ( الأعراف ) « 1 » فقرأ حمزة والكسائي سحّار على ( فَعّال ) والباقون
ساحِرٍ
على ( فاعل ) . وأصل السحر الخديعة . يقال : سحره : إِذا خدعه . والمسحور : المعلل ، قال امرؤ القيس « 2 » :
أرانا موضعين لأمرِ غيبٍ * ونسحر بالطعامِ وبالشراب
والمسحور : الذاهب العقل ، قال النابغة « 3 » :
فقالت يمين اللّه أفعل إِنني * رأيتك مسحوراً يمينُكَ فاجرة

ط

[ سَحَطَ ]

: السَّحْط : الذبح السريع « 4 » .

ف

[ سَحَفَ ]

الشَّعْرَ : إِذا حَلَقَهُ فلم يُبْقِ منه شيئاً . وسَحَفَ اللحمَ عن العظم : إِذا أخذه كذلك .

ق

[ سَحَقَ ]

الدواءَ وغيرَه سحقاً : أي دَقَّه . والسَّحْق : ضربٌ من العَدْوِ ليس بشديد ، فوق المشي ، ودون الحضر ؛ عن الخليل . ويقال : سحق البِلى الثوبَ ، وسَحَقَهُ الإِنسانُ : أي أبلاه .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 7 / 109قالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌوالأعراف : 7 / 112قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ . يَأْتُوكَ بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍوذكرت هذه القراءة في تفسير الآية الثانية في فتح القدير : ( 2 / 232 ) . ( 2 ) ديوانه : ( 28 ) وبعده :عصافيرٌ وذبَّانٌ ودودٌ * وأَجْرأُ من مجلِّحةِ الذئابِواللسان والتاج ( سحر ) . وموضعين : بمعنى مسرعين ، والمجلِّحة : الجريئة التي ركبت رؤوسها إِقداماً . وانظر التكملة ( جلح ) . ( 3 ) ديوانه : ( 78 ) ، واللسان ( سحر ) . ( 4 ) وهي اليوم في اللهجات اليمنية بالشين المعجمة ، انظر المعجم اليمني ( 468 ) .