تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2980

مساهمون:

ص٢٩٨٠

الأفعال

[ المجرّد ]

فَعَلَ بالفتح ، يَفْعُل بالضم

د

[ سَجَدَ ]

سجوداً : إِذا تطامن وانحنى ، ومنه السجود في الصلاة ، قال اللَّه تعالى :
تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً
يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ « 1 » وفي الحديث « 2 » : « أمر النبي عليه السلام أن يُسْجَد على سبعة آراب : اليدين والركبتين والقدمين والجبهة » قال الشافعي : ومن وافقه : يجب السجود على هذه السبعة ، وقال أبو حنيفة : يجب السجود على الجبهة والراحتين ، والباقي مسنون ، وعنه : لا يجب السجود إِلا على الجبهة فقط . قال : فإِن اقتصر على السجود على الأنف دون الجبهة أجزأه . وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي : لا يجزئه ؛ وقوله تعالى :
وَاسْجُدِي
وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ « 3 » قيل : كان السجود في شريعتهم مقدماً على الركوع . وقيل : الواو توجب الاشتراك ، ولا توجب الترتيب . وقرأ يعقوب والكسائي :
فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ
أَلَا يَسْجُدُوا « 4 » بتخفيف ألا على الأمر ، أي : يا هؤلاء اسجدوا ، ويروى أنها قراءة ابن عباس والحسن والزهري
هامش
( 1 ) سورة الفتح : 48 / 29 . ( 2 ) هو في كتب الأمهات ( الصلاة ) ؛ من حديث ابن عباس من طريق طاوس الصنعاني اليماني : فقد أخرجه البخاري في صفة الصلاة ، باب : السجود على سبعة أعظم ، رقم ( 776 و 777 و 779 ) ومسلم في الصلاة ، باب : أعضاء السجود والنهي عن . . . ، رقم ( 490 ) وأحمد في مسنده : ( 1 / 206 ، 208 ) ؛ ولفظة : ( آراب ) جاءت في بعضها ( أعظم ) ، وهي جمع ( إِرب ) وهو العضو . ( 3 ) سورة آل عمران : 3 / 43 وأولهايا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ . . .. ( 4 ) سورة النمل : 27 / 24 ، 25. . . وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ . أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ. وانظر في قراءتهما وتفسيرهما الكشاف : ( 3 / 145 ) ، وفتح القدير : ( 4 / 133 - 134 ) .