تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2061

مساهمون:

ص٢٠٦١

باب الدَّال مع الدّالِ وما بَعْدَهما

الأسماء

[ المجرّد ]

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين

ن

[ الدَّدَنُ ]

: اللّهو واللّعب ، قال عَدِيُّ بن زَيْدٍ « 1 » :
أَيُّها القَلْبُ تمتَّعْ بِدَدَنْ * إِنَّ هَمِّي في سماعٍ وأَذَن

ي

[ الدَّدَى ]

: لُغَةٌ في الدَّدِ « 2 » على مثال : قفاً وعصاً . * * *

فَعَال ، بفتح الفاء

ن

[ الدَّدَانُ ]

: السَّيفُ الكَهامُ الذي لا يَمْضي ، قال « 3 » :
وكُنْتَ دَدَاناً لَا يُغَيِّرُك الصَّقْلُ
* * *

فَيْعَل ، بفتح الفاء والعين .

ن

[ الدَّيْدَنُ ]

: العَادَةُ . * * *
هامش
( 1 ) البيت في اللسان ( أذن ، ددن ) وروايته « تَعَلَّلْ » بدل « تمتع » . والأَذَن هنا : الاستماع إِلى ما يُعجِب . ( 2 ) قال في اللسان : « دَدُ : هذه ترجمة ذكرها الجوهري هنا ، وقال ابن بري : صوابها أن تذكر في فصل ددن أو في فصل ددا من المعتل ، وسنذكرها نحن في ترجمة ددا في المعتل إِن شاء اللّه » . وقال في ( ددا ) : « . . . وفيه ثلاث لغات : هذا دَدٌ ، ودداً مثل قفاً ، ودَدَنٌ » . ( 3 ) هو طفيل الغنوي ، وهو بهذه الرواية التي في الشاهد « دَدَاناً » في اللسان « ددن » وصدره :[ و ] لو كنت سيفاً كان أَثْرُكَ جعرةًوهو في اللسان والتاج ( جعر ) برواية :« وكنت حَرىً أن لا . . . ». إِلخ . والجُعْرة : الأثر الذي يكون في وسط الرجُل من الجِعَار ، والجِعَار : حبل يشده المستقي حَوله .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2061 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله