مرتبة المُلك لملوك حمير ، قال أسعد تبع « 1 » :
ولَقَدْ علمتُ لَئِن هَلَكْتُ وأوحشَتْ * مني ظَفَارُ وعُطِّلَتْ رَيْدانُ
لَيُغَيَّبَنَّ من الملوكِ عظيمُها * وليعْقِدّنَّ حليفَها التِّيجانُ
واشتقاق رَيْدَان من الرَّيْد ، وهو أنف الجبل .
ع
[ رَيْعَانُ ]
الشبابِ : أوله وأفضله .
ورَيْعَان الشراب وكُلِّ شيءٍ : أوله .
ي
[ الرَّيَّانُ ]
: نقيض العطشان .
والرَّيَّان : اسم جبل ، قال جرير « 2 » :
يا حبذا جبلُ الرَّيَّانِ من جَبَلٍ * وحبذا ساكنُ الرَّيَّان مَنْ كانا
وحبذا نفحاتٌ من يَمَانِيةٍ * تأتيكَ مِنْ قِبَلِ الرَّيَّانِ أَحْيَانا
وأصل الريان من الواو .
* * *
و [ فَعْلَانَة ] ، بالهاء
هامش
- المستشرق الإيطالي جيوفاني جاربيني بجامعة نابولي ، وهذه صفة القصر من محتوى هذا النقش : « إن شرحبئيل يعفِر ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنة وأعراب أرض طود وتهامتها ، قد أسس وبنى وزين قصره ( هرجام ) من أسفله إلى قمته ، وجصصه بالجير ، وجعل له سقوفاً عالية ، وجعل له نوافذَ كثيرة ولهوجاً - نوافذَ واسعةً - واسعةً ، وأنشأ له مناهلَ ومد منها السواقيَ الحجرية المنحوتة على شكل رؤوس الثيران المزخرفة ، وأقام على السواقي تماثيل أسود برونزية وأجراساً برونزية ذهبية الألوان ، وألحق به مَسْوَداً - بهوا أو ديواناً واسعاً للاجتماعات - ، ورفعه على أعمدة مزخرفة في الأقسام المظللة ، ونصب فيه التماثيل على أشكال الناس والأوعال والأسود والنمور كلها من البرونز الذهبي أو المذهب . . . » . فهذه صورة لصفة قصر من القصور ومن خلالها يمكن استنتاج ما كان عليه قصر ريدان .
( 1 ) البيتان من قصيدة طويلة لأبي كرب أسعد في الإكليل : ( 8 / 282 - 283 ) ومطلعها :حَضَرتْ وفاةُ أبيك يا ( حَسَّانُ ) * فانظر لنفسك ، فالزمانُ زمانُوقسم منها في شرح النشوانية : ( 135 - 136 ) .
( 2 ) ديوانه ( 493 ) .