ح
[ الرَّاحُ ]
: الخمر .
ويوم رَاح : أي شديد الريح .
ي
[ الرَّاءُ ]
« 1 » : ضربٌ من الشجر ينبت في السهل ، له ثمر أبيض لين تحشى به الفُرُش ، واحدته : راءة ، وتصغيرها رُوَيَّة ، قال « 2 » :
ترى وَدَكَ السَّديفِ على لحاهم * كلونِ الرَّاء لبَّده الصَّقيعُ
* * *
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ح
[ الرَّاحَةُ ]
: الاسم من استراح .
د
[ الرَّادَةُ ]
: المرأة الطوافة في بيوت جاراتها .
وريحٌ رادة : أي لينة الهبوب .
م
[ رَامَةُ ]
: اسم موضع .
* * *
ومما جاء على الأصل
ح
[ الرَّوَحُ ]
: يقال إِن الرَّوَح : جمع رائح .
قال « 3 » :
ما تعيفُ اليومَ في الطير الرَّوَحْ * من غرابِ البَيْنِ أو تَيْسٍ بَرَحْ
هامش
( 1 ) ذِكْرُ الرَّاء يأتي مقتضباً في المعاجم وذكره المؤلف هنا ذكر عارف به لأن هذا هو اسمه واستعماله في اليمن إلى اليوم ، ويرققون الراء في نطقه ، ويوجد أيضاً في الجبال إلى ارتفاع نحو ألف وست مئة متر ودخانه يُذهب العقل كالمسكر ، وانظر المعجم اليمني ( 337 ) . واستعمل في اليمن قديماً في تجفيف باطن الجسم ضمن معالجته بالتحنيط وحفظه مومياءً .
( 2 ) لم نجده .
( 3 ) البيت للأعشى ، ديوانه : ( 88 ) ، وروايته كما هنا ، وفي اللسان ( روح ) جاء :« . . . أو تيس سنح ».