تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2617

مساهمون:

ص٢٦١٧
وابن مسعود والشعبي ومجاهد . قال ابن عباس : أي لتركبَنَّ يا محمد حالًا بعد حال . وقال ابن مسعود : لتركبَنَّ السماء حالًا بعد حال ، تكون
كَالْمُهْلِ *
، ومرة
كَالدِّهانِ
وتتفطر وتنشق . و قيل : هو خطاب للإِنسان : أي لتركبن حالًا بعد حال من صحة وسُقم ، وشباب وهرم . وقرأ الباقون بضم الباء ، وهي قراءةُ الحسن قال : يعني الناس : أي تركبون حالًا بعد حال ، وهي اختيار أبي عبيد : قال : لأن المعنى بالناس أشبهُ منه بالنبي ، لأنه تقدم ذكرهم ثم خاطبهم . ورَكِبَ البعيرُ ركباً : إِذا كانت إِحدى ركبتيه أعظم من الأخرى ، والنعت منه أركب .

ن

[ رَكِنَ ]

: الرُّكون : السكون ، يقال : رَكِنَ إِليه ركوناً ، قال اللّه تعالى :
وَلا تَرْكَنُوا
إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا « 1 » .

فَعُلَ يَفْعُل ، بالضم فيهما

ن

[ رَكُنَ ]

: رجل ركين : أي وقور . * * *

الزيادة

الإِفعال

ب

[ الإِركاب ]

: أركبَهُ الدابةَ فركِبَ . وأركب المهرُ : إِذا حان له أن يركب .

ز

[ الإِركاز ]

: أركز الرجلُ : إِذا أصاب رِكازاً « 2 » .

س

[ الإِركاس ]

: أركسه : أي رده مقلوباً على رأسه ، قال اللّه تعالى :
أُرْكِسُوا
هامش
( 1 ) سورة هود : 11 / 113 . ( 2 ) الرِّكازُ : الكنز كما سبق .