ومن ذلك قوله تعالى :
يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
« 1 » أي : وهم خاضعون .
وقال أبو بكر : الراكع : الظالع الذي قد كبا لوجهه ، قال « 2 » :
وأفِلتَ حاجبٌ قرف العوالي * على شقّاء « 3 » تركَعُ في الطِّرادِ « 4 »
ن
[ رَكَنَ ]
يَرْكَنُ : لغة في ركِن يركَنُ ، وهي شاذة ، لأن مفتوح العين من الماضي والمستقبل لا بد فيه من أحد حروف الحلق في موضع عينه أو لامه .
* * *
فَعِل بالكسر ، يَفْعَل ، بالفتح
ب
[ رَكِبَ ]
رُكوباً ، فهو راكب . وكل شيء علا شيئاً فقد رَكِبَهُ يقال : رَكِبَهُ الدين ونحوه ، قال اللّه تعالى :
لَتَرْكَبُنَّ
طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ « 5 » قرأ الأعمش وابن كثير وحمزة والكسائي بفتح الباء ، وهي قراءة ابن عباس
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 5 / 55 .
( 2 ) ينسب البيت إلى بشر بن أبي خازم ، وهو البيت الأول من الموسوعة رقم ( 2 ) من ملحق ديوانه بتحقيق د . عزة حسن ، وروايته :وأفلت حاجِبٌ فوت العوالي * على شَقّاءَ تلمع في السرابوهو أيضاً في الديوان ضمن قصيدة طويلة أضافها المحقق من مخطوطة مكتبة آل باش أعيان في البصرة ، وفي روايته حلت كلمة « تحت » محل « فوت » . والبيت في اللسان والتاج ( ركع ) دون عزو . وفي اللسان ( شوه ) نَسَبَهُ إلى بشر بن أبي خازم ، وجاء في ( شوه ) لأن من رواياته« على الشوهاء . . . »أو« على شوهاء . . . »بدل« على شقاء . . . ». ( 3 ) في ( م ) : « شفاء » وفي ( ل 2 ) : « سفاء » والصواب كما في الأصل ( س ) وبقية النسخ : « شَقَّاء » والشَّقَّاء من الخيل هي : الطويلة المتباعدة ما بين القوائم .
( 4 ) في ( م ) : « بالعوادي » وفي الأصل وبقية النسخ : « الطرادِ » وفي ديوان ابن أبي خازم : « السراب » . وروي في حاشية الديوان « اللجام » .
( 5 ) سورة الانشقاق : 84 / 19 . وانظر في قراءتها فتح القدير : ( 5 / 396 - 397 ) .