وحكى بعضهم : يقال : ركوت بقية يومي : أقمت .
* * *
فَعَل يَفْعَل ، بالفتح
ح
[ رَكَحَ ]
: قال الخليل : الرُّكوح : الإِنابة إِلى الآمرِ ، وأنشد « 1 » :
ركحْتُ إِليها بعد ما كنت مجمعاً * على هجرها وأنسبْتُ بالليل ثائرا
ع
[ رَكَعَ ]
: الرُّكوع : الانحناء . وكل منحنٍ راكع ، ومنه الركوع في الصلاة . هذا قول الخليل وابن دريد . قال لبيد « 2 » :
أخبِّرُ أخبارَ القرون التي مضَتْ * أدِبُّ كأني كلما قمتُ راكعُ
وقال « 3 » :
ولكني أنصُّ العنسَ يَدْمى * أظلّاها وتركعُ بالحُزونِ
أي : تنكبُّ وتطأطئ رأسها .
ويقال : ركع الرجل : أي خضع ، قال الأصمعي : ومنه الركوع في الصلاة ، قال الأضبط « 4 » :
لا تُهِينَنْ ذا الفقرِ علّك أَنْ * تركعَ يوماً والدهرُ قد رفعه
هامش
( 1 ) البيت دون عزو في اللسان ( ركح ) وفي روايته اضطراب :ركحت إليها بعد ما كنت مجمعاً * على وا . . . ها وانسبت بالليل فائزاوعلق المحقق في الهامش على النقص في الشطر الثاني بقوله : « كذا بياض بالأصل » ، وعجز البيت في المحكم والمحيط الأعظم :« على صرمها وأنسبت بالليل فائزا »والصحيح :« على هجرها وأنسبت بالليل ثائرا »والقافية راء لا زاي .
( 2 ) ديوانه : ( 171 ) ، والبيت في التاج ( ركع ) وفي اللسان ( ركع ) عجزه .
( 3 ) لم نجد البيت ، وأظَلَّاها : تثنية أَظَلٍّ ، وهو من الإبل : باطن المنسم ، ومن الإنسان : بطون الأصابع .
( 4 ) هو : الأضبط بن قريع السعدي ، والبيت له في ترجمته في الشعر والشعراء : ( 226 ) ، وروايته :« لا تُهِينَ الفقير . . . »و « تخشع » ، وهو في ترجمته في الأغاني : ( 18 / 129 ) ، وروايته :« لا تَحْقَرنَّ الفقير . . . »و« تركع . . . ». وروايته في اللسان والتاج والتكملة ( ركع ) :« لا تُهِين . . . »و« تركع . . . »وفي اللسان زيادة واو :« ولا تهين . . . »ولم نجد« لا تُهِيْنَنْ ذا . . »إلا في رواية المؤلف وبها يستقيم المعنى كغيرها ، ويستقيم الوزن أحسن من بعض الروايات مثل« لا تحقرنَّ الفقير . . . »ولهذا زاد فيها واواً صاحب اللسان ليقوم الوزن .