التفعيل
ب
[ الترعيب ]
: السنام المرعَّب : المقطَّع .
ورعَّبتِ الحمامةُ ، والترعيب : قوة صوتها .
ش
[ التُرعيش ]
: رَعَّشه : أي أرعشه .
ل
[ الترعيل ]
: يقال : المرعَّل من المال :
السمين المختار : قال « 1 » :
أَبَأْنا بقَتلانا وسُقْنا بِسَبْينا * نساءً وجئنا بالهجانِ المُرَعَّل
* * *
المفاعلة
ن
[ المراعنة ]
: قوله تعالى :
لا تَقُولُوا راعِنا
« 2 » قيل : معناه انتظرنا ، والمراعاة :
الانتظار .
وقيل : معنى أرعنا سمعك : أي استمع منا ونستمع منك ، وقيل : هي كلمة كانت الأنصار تقولها في الجاهلية فنهوا عنها في الإِسلام ، لأنها مفاعلة بين اثنين من : أرعنا سمعك نرعك أسماعنا .
وقيل :
راعِنا
* : كلمة كانت اليهود تتسابّ بها ، وهو من الأرعن ، وهو الأحمق . ومن قرأ رَاعِناً بالتنوين فتأويلها : لا تقولوا حمقاً من القول .
ي
و
[ راعيت ]
الأمرَ : نظرت إِلى أين تصير عاقبته .
وراعيته : أي لاحظته .
هامش
- صدر الشاهد فيه : « عَلَا بعضهم بعضاً » . وذكر محققه الهولندي في الحاشية أنه يروى : « بغى بعض على بعض » .
انظر : ( 445 - 446 ) . واسم ذي الإصبع : هو حُرثان بن الحارث ، وهو حكيم وشاعر جاهلي من المعمرين توفي نحو : ( 22 ق . ه نحو 600 م ) .
( 1 ) البيت في اللسان ( رعل ) دون عزو .
( 2 ) سورة البقرة : 2 / 104 .