ن
[ رَعَنَ ]
: حكى بعضهم : رَعَنَتْهُ الشمسُ :
أي آلمت دماغه ، فهو مرعون ، قال « 1 » :
كأنه من أوار الشمس مرعون .
ي
[ رَعَى ]
إِبلَهُ ورَعَتِ الإِبلُ : يتعدى ولا يتعدى .
والراعي : الوالي . ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الراعي والي ولاية على قوم بقدر جوهر الماشية المرعية ومخرجها في التأويل .
ورعاه : أي حفظه ، رعاية ورعياً .
ويقولون : في رعاية اللّه تعالى : أي في حفظه .
ورعيتُ النجومُ : رقبتها . قالت الخنساء « 2 » :
أرعى النجوم وما كلِّفت رِعْيتَها * وتارة أتغشّى فضل أطماري
وراعي القومِ : رقيبهم ،
وفي حديث عمر « 3 » : لا يُعطى من الغنائم شيء حتى تقسم إِلا لراع أو دليل .
* * *
فَعِلَ بالكسر ، يَفْعَل بالفتح
ش
[ رَعِشَ ]
: الرَّعْشُ : بالشين معجمة :
الارتعاش ، والنعت : رَعِش .
ظ
[ رَعِظ ]
: الرَّعَظُ : انكسار رَعظ السهم .
يقال : سهم رَعِظٌ .
* * *
هامش
( 1 ) عبدة بن الطبيب ، ديوانه ، وهو في اللسان وقافيته : « مرعون » ، لكنه قال : « قال ابن بري : الصحيح في إنشاده مملول عوضاً عن مرعون » وصدر البيت :باكَرَهُ قانصٌ يسعى بأكْلُبِهِ( 2 ) ديوانها ، واللسان ( رعى ) . والخنساء هي : تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد الرياحية السلمية ، أشهر الشواعر العرب ، أدركت الإسلام ، وأسلمت واشتهرت بقصائدها في رثاء أخويها صخر ومعاوية ، وبعد إسلامها قتل لها أربعة بنين في القادسية ، فقالت : الحمد للّه الذي شرفني بقتلهم ، توفيت : ( 24 ه 645 م ) .
( 3 ) انظر النهاية في غريب الأثر ( 5 / 227 ) .