تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2547

مساهمون:

ص٢٥٤٧

ن

[ رَعَنَ ]

: حكى بعضهم : رَعَنَتْهُ الشمسُ : أي آلمت دماغه ، فهو مرعون ، قال « 1 » :
كأنه من أوار الشمس مرعون .

ي

[ رَعَى ]

إِبلَهُ ورَعَتِ الإِبلُ : يتعدى ولا يتعدى . والراعي : الوالي . ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا : إِن الراعي والي ولاية على قوم بقدر جوهر الماشية المرعية ومخرجها في التأويل . ورعاه : أي حفظه ، رعاية ورعياً . ويقولون : في رعاية اللّه تعالى : أي في حفظه . ورعيتُ النجومُ : رقبتها . قالت الخنساء « 2 » :
أرعى النجوم وما كلِّفت رِعْيتَها * وتارة أتغشّى فضل أطماري
وراعي القومِ : رقيبهم ، وفي حديث عمر « 3 » : لا يُعطى من الغنائم شيء حتى تقسم إِلا لراع أو دليل . * * *

فَعِلَ بالكسر ، يَفْعَل بالفتح

ش

[ رَعِشَ ]

: الرَّعْشُ : بالشين معجمة : الارتعاش ، والنعت : رَعِش .

ظ

[ رَعِظ ]

: الرَّعَظُ : انكسار رَعظ السهم . يقال : سهم رَعِظٌ . * * *
هامش
( 1 ) عبدة بن الطبيب ، ديوانه ، وهو في اللسان وقافيته : « مرعون » ، لكنه قال : « قال ابن بري : الصحيح في إنشاده مملول عوضاً عن مرعون » وصدر البيت :باكَرَهُ قانصٌ يسعى بأكْلُبِهِ( 2 ) ديوانها ، واللسان ( رعى ) . والخنساء هي : تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد الرياحية السلمية ، أشهر الشواعر العرب ، أدركت الإسلام ، وأسلمت واشتهرت بقصائدها في رثاء أخويها صخر ومعاوية ، وبعد إسلامها قتل لها أربعة بنين في القادسية ، فقالت : الحمد للّه الذي شرفني بقتلهم ، توفيت : ( 24 ه‍ 645 م ) . ( 3 ) انظر النهاية في غريب الأثر ( 5 / 227 ) .