تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2545

مساهمون:

ص٢٥٤٥

الأفعال

[ المجرّد ]

فَعَلَ بالفتح ، يفعُل بالضم

د

[ رَعَدَتِ ]

: السماءُ وبرقت رعداً . وكذلك رَعَد الرجل وبرق : إِذا أوعد وتهدد . وروى ابن دريد عن أبي حاتم قال : قلت للأصمعي : أتقول إِنك لتُبرِق وتُرْعد ؟ قال : لا . قلت : فكيفَ تقول ؟ قال : أقول : إِنك لتَبْرُق وتَرْعُدُ ، ثم أنشد :
إِذا جاوزت من ذات عرق ثنية * فقل لأبي قابوس ما شئت فارعُدِ
ثم قال : هذا كلام العرب ، فقلت : قد قال الكميت « 1 » :
أبرق وأرعد يا يزي‍ * د فما وعيدك لي بضائر
فقال الأصمعي : الكميت جرمقاني من أهل الشام ولم يلتفت إِلى ذلك . ورَعَدتِ المرأة رِعداً : إِذا تحسنت وتزينت .

ف

[ رَعَفَ ]

الإِنسان رُعافاً . ويقال : إِن الرعاف : الدم بعينه ، وفي الحديث عن النبي عليه السلام : « من قاء أو رعف في صلاته فلينصرف وليتوضأ وليستأنف » « 2 » . وإِلى هذا ذهب الشافعي ومن وافقه ، واحتجوا بهذا الخبر ؛ وعند أبي حنيفة وأصحابه ومالك « 2 » : « من أحدث في صلاته توضأ وبنى على ما مضى » . واحتجوا بخبر عائشة عن النبي عليه السلام : « من قاء أو رعف في صلاته فلينصرف وليتوضأ ولْيَبْنِ على صلاته ما لم يتكلم » .
هامش
( 1 ) ديوانه تحقيق داود سلوم ط . بغداد ( 1 / 225 ) . ( 2 ) أخرجهما البيهقي في الطهارة ، باب : ترك الوضوء من خروج الدم من غير مخرج الحدث ( 1 / 142 ) .