تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2437

مساهمون:

ص٢٤٣٧
أبي عبيد ، والباقون بالهمز ، وكذلك قوله تعالى
تُرْجِي
مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ « 1 » وقوله تعالى
قالُوا أَرْجِهْ
وَأَخاهُ * « 2 » واختلفوا في الهاء فكان أبو عمرو ويعقوب وأبو بكر عن عاصم يضمونها ضمة مختلسة ، وابن كثير يصلها بواو ، ونافع والكسائي يشبعانَ كسرة الهاء ، وهو رأي أبي عبيد ، وعن نافع : كسر الهاء بغير إِشباع ، وعن ابن عامر : تركُ الهمزة واختلاس كسرة الهاء ؛ وقرأ حمزة بإِسكان الهاء ، وروى ذلك حفص عن عاصم . قال النحويون ، إِسكان الهاء لحنٌ لا يجوز إِلا في شعر شاذ قال الكسائي : تميم وأسد يقولون : أرجيت الأمر بغير همز ، أي : أخرته . وقال محمد بن يزيد : لا يكون أرجيت بغير همز ، بمعنى أخرت ، ولكن يكون من الرجاء . ومعنى
أَرْجِهْ
وَأَخاهُ * من رجا يرجو : أي أطْمِعْه ودعه يرجو . وقال بعضهم : هو على إِبدال الهمزة ، على لغة من يقول : « قريت » في « قرأت » . ورُوي عن أبي زيد أنه قال لسيبويه : من العرب من يقول في « قرأت » « قريت » مثل رميت . قال سيبويه : كيف يقولون في المستقبل ؟ قال : يقولون : أقرأ ، قال سيبويه : كان يجب أن يقولوا : أقري مثل رميت أرمي . ويقال للناقة إِذا دنا نتاجها : قد أرجت .

همزة

[ الإِرْجَاءُ ]

: قال الشيباني : أَرْجَأَتِ الناقةُ : إِذا دنا نتاجها ، بالهمز . قال « 3 » :
إِذا أَرْجَأَتْ ماتَتْ وحَيَّ سَلِيلُها
وأَرْجَأْتُ الشيءَ : أي أخرته . والمُرْجئَةُ : من ذلك ، وهي فرقة من فرق الإِسلام لم يقطعوا على أن أهل الكبائر من
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : 33 / 51 . ( 2 ) سورة الأعراف : 7 / 111 . ( 3 ) هو ذو الرمة ، ديوانه ( 2 / 924 ) وفيه :« . . . وعاش . . . »بدل« . . . وحَيّ . . . )وذكر محققه رواية« . . . وحيّ . . . )وصدره :نَتُوج ولم تُقْرِف لما يُمْتَنَى لَهُ
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2437 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله