تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2387

مساهمون:

ص٢٣٨٧
والربيع : النَّهْر ، والجمع : الأربعاء ، قال « 1 » :
فُوْهُ ربيعٌ وكفه قدحٌ * وبطنه حين يَتَّكي شَرَبَهْ تسَاقطُ الناسُ حولَه مَرَضاً * وهو صحيحٌ ما إِن به قَلَبَهْ
شبه فمه بالنهر ، وبطنه بالشَّرَبَة ، وهي حوض يجعل حول النخلة قدر ريها . والرَّبيع : الرُّبُع ، عن الأصمعي ، وأنكره أبو زيد . والرَّبيع : من أسماء الرجال .

همزة

[ الرَّبيء ]

، مهموز : عين القوم . * * *

و [ فَعِيلة ] ، بالهاء

ث

[ الرَّبِيثَةُ ]

، بالثاء معجمة بثلاث : الأمرُ يحبسك ، وفي الحديث « 2 » : « إِذا كان يوم الجمعة بعث إِبليسُ جنودَهُ إِلى الناس فأخذوا عليهم بالربائث » . قيل في تفسيره : أي ذكروهم الحوائج التي تحبسهم عنها .

ط

[ الرَّبِيطَةُ ]

: ما يُرْتبط من الخيل .

ع

[ الرَّبيعَةُ ]

: الحجر الذي يُرْبع ويحمل باليد . والرَّبيعة : البيضة من الحديد . وربيعةُ : من أسماء الرجال . وربيعةُ الفَرسِ بنُ نزار بنِ معد بنِ عدنان : أحد شعبي نزار بن معد ، والشعب الآخر : مُضَر . وسموا ربيعة الفرس لأن نزار بن معد قسم ماله بين أولاده فأعطى ربيعة فرسه فسموا ربيعة الفرس ، وأعطى مُضَر ناقته الحمراء فسموا مضر الحمراء . وربيعة في قبائل العرب كثير .
هامش
( 1 ) البيتان في اللسان والتاج ( ربع ) والرواية فيهما : « يسَّاقط » ، والقَلَبَةُ : العِلّة . ( 2 ) أخرجه أبو داود من حديث الإمام عليّ في الصلاة ، باب : فضل الجمعة ، رقم ( 1051 ) وسنده ضعيف .