والدَّابرُ من القداحِ : خلاف الفائز .
والدَّابرُ : التَّابع .
وقوله تعالى :
فَقُطِعَ دابِرُ
الْقَوْمِ « 1 » :
أي عقبهم وآخر من بقي منهم .
ق
[ دَابِق ]
: اسمُ موضع « 2 » : ويروى بفتح الباء .
* * *
و [ فاعِلَة ] ، بالهاء
ر
[ دَابِرَةُ ]
الطّائِر : الإِصْبَع في مؤَخَّر رجلِه .
وهي للديك : أسْفَل من الصِّيصِيَّة « 3 » يطأ بها .
ودَابرَةُ الحافِر : ما حازَى مؤخّر الرّسغ .
والدَّابرَة : آخِرُ الرمل ، عن الشيباني « 4 » والدَّابِرَةُ : أخذة من أحد المتصارعين « 5 » .
* * *
فِيْعَال ، بِكَسْر الفاء
ج
[ الدِّيْبَاج ]
: معروف ، وأصلُه : دِبَّاج ، لأن جمعه : دبابيج ، مثل دِنّار ودنانير .
وفي حديث « 6 » ابن مسعود : « آل حم دِيبَاجُ
هامش
( 1 ) سورة الأنعام : 6 / 45فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.
( 2 ) هي قرية قرب حلب من أعمال عزاز ، وبقربها مرج معشب نزه كان ينزله بنو مروان عند غزو الصائفة إِلى ثغر مصيصة ، وفي هذا المرج دارت معركة ( مرج دابق ) : عام ( 1516 ) بين العثمانيين والمماليك .
( 3 ) وهي : شوكة الديك التي في رجله - التاج ( صيص ) -
( 4 ) انظر اللسان والتاج ( دبر ) .
( 5 ) جاء في اللسان ( دبر ) : « الدابرة : ضرب من الشَّغْزَبِيَّة في الصراع » وجاء فيه ( شغزب ) : « الشَّغْزَبية : الأخذ بالعنف ، وضرب من الحيلة في الصراع ، وهي أن تلوي رجله برجلك » - وهي الكَحْوَلَة والحوكَلَة في اللهجات اليمنية -
( 6 ) حديثه في غريب الحديث : ( 2 / 214 ) وفي شرحه نسب قول خطأ العامة إِلى الفراء ، وهو في الفائق :
( 2 / 314 - 315 ) من طريق مجاهد عن عبد اللّه بن مسعود .