لأنهم يقضون بعلم الرب ؛ ويقال : هم الولاة ، لأنه يربُّون أمرَ الناس أي يدبرون قال اللّه تعالى :
وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ
« 1 » أي : ولكن يقول .
* * *
و [ فُعلان ] ، بضم الفاء
ن
[ رُبَّان ]
الشباب : أوله ، قال « 2 » :
وإِنما العَيْشُ بِرُبَّانِه * وأنتَ مِنْ أَفْنَائِهِ مُعْتَصِر
وأخذه بِرُبَّانِهِ : أي جميعه .
* * *
فَعْلَل ، بفتح الفاء واللام
ب
[ الرَّبْرَبُ ]
: القطيع من البقر والظِّباء ، قال النابغة « 3 » :
ترى كُلَّ ذَيّالٍ يُعارضُ رَبْرَباً * إِلى كل رَجَّافٍ مِن الرَّمْلِ سَائِلِ
رَجَّاف : لا يتمالك من لينه .
ح
[ الرَّحْرَحُ ]
، بالحاء : الواسع ، يقال : إِناء رَحْرَح « 4 » قال الأغلب « 5 » :
يَغْدُو بِدَلوٍ ورِشَاءٍ مُصْلح * إِلى إِزاءٍ كالمِجَنِّ الرَّحْرَحِ
الإِزاء : مَصَبُّ الماءِ في الحوضِ .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 3 / 79
( 2 ) هو ابن أحمر ، ديوانه ( 61 ) وفيه « مقتفر » بدل « معتصر » ، واللسان والتاج ( عصر ) والمقاييس : ( 2 / 483 ) ، وفي اللسان ( ربب ) حرفت « معتصر » إلى « مفتقر » .
( 3 ) ديوانه ( 152 ) وفيه : « هائل » بدل « سائل » .
( 4 ) بعدها : « أي واسع » في هامش ( ت ) وفي متن بقية النسخ .
( 5 ) هو الأغلب بن سعد العجلي : شاعر راجز معمر ، عاش طويلًا وأدرك الإِسلام فأسلم وحسن إِسلامه ونزل بالكوفة ، واستشهد في وقعة نعاوند ( 21 ه 642 م ) ، انظر في ترجمته : الشعر والشعراء : ( 389 ) والأغاني :
( 21 / 29 - 35 ) .