وذو حَزْفَرٍ وذو صرواح وذو عُثْكُلان وذو ثَعْلبان وغير ذلك . وكانت هذه الأذواء تسمى المثامنة . وأذواء حمير لا يحتمل ذكرها هذا الموضع ، ومُجمع على الذَّوِين « 1 » ، وهو قول الكميت « 2 » :
ولكنِّي أريدُ به الذَّوِينا
وذو : بمعنى الذي بلغة طيّئ .
قال « 3 » :
ذاك خليلي وذو يعاونني * يرمي ورائي بمَسْهَمٍ وبمْسْلَمَهْ
أراد : بالسهم والسِّلمة ، وهي لغة حمير « 4 » يبدلون من لام المعرفة ميماً .
يقولون : أرجل وامرأة ونحو ذلك .
ل
[ الذَّال ]
: هذا الحرف ، وتصغيره :
ذُوَيْلة . قال الخليل : وكذلك كل حرف من حروف الهجاء يتبعه ألفٌ بعدهُ حرفٌ صحيحٌ فإِن ألفه ترجع واواً وإِن كان بعد الألف مدة مثل الحاء والطاء فإِنها من الياء . تقول حَاء حُيَيَّة وطاء وطيية .
* * *
هامش
( 1 ) وهي لغة أهل اليمن إلى اليوم ، وتُنطق دائماً ( ذي ) بالياء ، وتُستعمل للمذكر والمؤنث والجمع .
( 2 ) ديوانه تحقيق د . داود سلوم ط . بغداد 1969 ، ص 109 .
( 3 ) أحد بيتين لبجير بن عَثْمة - وقيل : ابن عَنَمَة - الطائي ، وهما كما في التكملة ( ذو ) :وإنَّ مولاي ذو يُعَيِّرني * لا إحْنةٌ عندهُ ولا جَرَمَهْ
ذاك خليلي وذو يعاتِبُني * يرمي ورائي بامْسهمِ أو امْسَلَمَهْويروى في البيت الأول :« . . . يعايرني »ويروى« . . . يعاتبني »أيضاً ، وانظر اللسان والتاج ( ذو ) .
( 4 ) وهي لغة تهامة في اليمن وعدد من المناطق اليمنية إلى اليوم .