تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2225

مساهمون:

ص٢٢٢٥

باب الذال وما بعدها من الحروف

الأسماء

[ المجرّد ]

فَعْلٌ ، بفتح الفاء وسكون العين

ر

[ الذَّرُّ ]

: صغار النمل ، وبه كُنِّي الرجل بأبي ذر . وأبو ذر : من أصحاب النبي عليه السلام ، واسمه جُنْدَب بن السَّكن ويقال : جُنْدَب بن جُنادة ، وهو من غِفار ، قبيلة من كنانة . * * *

و [ فَعْلة ] ، بالهاء

ر

[ الذَّرَّةُ

] : واحدة الذَّرِّ . قال اللّه تعالى :
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ
خَيْراً يَرَهُ « 1 » .

م

[ الذَّمَّةُ ]

: رَكِيَّةٌ ذَمَّةٌ : قليلة الماء . وفي الحديث « 2 » عن البراء بن عازب : « أتى النبي عليه السلام على بِئْرٍ ذَمَّةٍ فنزلناها سِتَّةً ماحَةً » جمع : مائح . * * *

ومن الخفيف

ا

[ ذا ]

: اسم مبهم ، للإِشارة إِلى الواحد المذكر الحاضر . وذاك أيضاً ، وذلك ، إِلا أن ذا أقرب منهما . وتقول : هو كذا : أي مثل هذا . وله كذا من المال : أي كالعدد المذكور ، ثم كثر حتى قيل : له كذا ، وإِن لم يتقدم عدد يشار إِليه . تقول عندي له كذا درهماً أي : من درهم ؛ فلما حذفت « مِنْ » نصبت . وأقل ما يجب له عند الكوفيين عشرون درهماً ، فإِن قلت : له كذا وكذا درهماً فواحد وعشرون . وإِن قلت كذا كذا درهماً
هامش
( 1 ) سورة الزلزلة : 99 / 7 . ( 2 ) ذكره ابن الأثير في النهاية ( 2 / 169 ) . والمائحُ للماء هو الذي ينزل البئر بدلوه لقلة مائها .