والدِّين : الجزاء ، ولا يجمع لأنه مصدر من دانه : إِذا جازاه .
والدِّين : الدأب والعادة . قال المثقب العبدي « 1 » :
تقول إِذا درأتُ لها وَضيني * أهذا دِيْنُهُ أبداً وديني
ويقال : إِن الدِّين : المطرُ يعتاد موضعاً لا يبرحه . روي ذلك عن الخليل ، وكذا هو في كتابه .
والدِّين : المُلْكُ . قال زهير بن أبي سُلْمى « 2 » :
لَئِنْ حَلَلْتَ بجَوٍّ في بني أَسَدٍ * في دِيْنِ عَمْروٍ وحالَتْ بَيْنَنا فَدَكُ
أي : في ملك عَمْروٍ .
والدِّين : الحال . قال « 3 » :
يا دار سلمى خلاء لا أكلِّفُها * إِلا المدانة حتى تعرف الدينا
أي : الحال التي كنا عليها .
* * *
و [ فِعْلة ] ، بالهاء
م
[ الدِّيمة ]
: المطر يدوم أياماً . وجمعها :
دِيَمٌ ، وهي من الواو ،
وفي حديث « 4 » عائشة « كان عَملُه دِيْمَة »
تعني النبي عليه السلام . شبهته بديمة المطر في دوامه واقتصاده .
* * *
فَعَلة ، بفتح الفاء والعين
هامش
( 1 ) وهو من قصيدة له في الشعر والشعراء : لابن قتيبة : ( 234 ) ، وهو في اللسان ( دين ، وضن ) .
( 2 ) ديوانه : ( 51 ) ط . دار صادر .
( 3 ) البيت لابن مقبل ، ديوانه : ( 317 ) واللسان والتكملة ( دين ) .
( 4 ) هو من حديثها عند البخاري في الصوم ، باب : هل يخص شيئاً من الأيام ، رقم ( 1886 ) ؛ ومسلم : رقم ( 783 ) وأبو داود : ( 1370 ) وأحمد : ( 4 / 109 ؛ 6 / 43 ، 55 ، 174 ، 189 ) .