تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2188

مساهمون:

ص٢١٨٨

ومن المنسوب

ر

[ الدُّوْري ]

: يقال : ما بالدار دُوْري : أي أحد . * * *

فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين

ح

[ الدَّاح ]

، بالحاء : نقش للصبيان يعللون به .

ر

[ الدَّارُ ]

: المنزل مبنية كانت أو غير مبنية . وكل موضع حل به قوم فهو دارهم . قال اللّه تعالى :
فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ
جاثِمِينَ * « 1 » وتسمى الدنيا : دارَ الفناء والآخرة : دار البقاء . وقرأ ابن عامر : ولدار الآخرة « 2 » بلام واحدة والإِضافة ، والباقون بلامين بغير إِضافة . وجمع الدار : دور « 3 » . وثلاث أدؤر . قال الخليل : إِنما جازت هذه الهمزة لأن الألف التي في ( دار ) صارت في ( أفعل ) في موضع تحرك فالقي عليها الصرف بعينها ولم تردَّ إِلى أصلها فانهمزت . والدار : القبيلة ، وفي الحديث « 4 » : « ما بقيت دار إِلا بني فيها مسجد » أي قبيلة .

ل

[ الدَّال ]

: هذا الحرف ، يقال : كتبت دالًا حسنة . والتصغير دويلة .

ي

[ الدَّاء ]

: واحد الأدواء . ويقال : رجل داء « 5 » : أي ذو داء . * * *
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 7 / 78فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ . . . *. ( 2 ) سورة الأنعام : 6 / 32وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ . .. ( 3 ) في هامش ( ت ) إضافة ( وديار ) وهي موجودة أصلًا في ( د ) ، وليست في بقية النسخ . ( 4 ) الحديث في النهاية : ( 2 / 139 ) ؛ وانظره في المقاييس ( دور ) : ( 2 / 311 ) . ( 5 ) جاء في اللسان ( دوا ) : دَاءَ الرجلُ يَدَاءُ . . إذا صار في جوفه الداء .
شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2188 | نشوان بن سعيد الحميري / حسين بن عبد الله العمرى - مطهر بن على الاريانى - يوسف محمد عبد الله