ومن المنسوب
ر
[ الدُّوْري ]
: يقال : ما بالدار دُوْري : أي أحد .
* * *
فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ح
[ الدَّاح ]
، بالحاء : نقش للصبيان يعللون به .
ر
[ الدَّارُ ]
: المنزل مبنية كانت أو غير مبنية .
وكل موضع حل به قوم فهو دارهم . قال اللّه تعالى :
فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ
جاثِمِينَ * « 1 » وتسمى الدنيا : دارَ الفناء والآخرة : دار البقاء . وقرأ ابن عامر :
ولدار الآخرة « 2 » بلام واحدة والإِضافة ، والباقون بلامين بغير إِضافة .
وجمع الدار : دور « 3 » . وثلاث أدؤر .
قال الخليل : إِنما جازت هذه الهمزة لأن الألف التي في ( دار ) صارت في ( أفعل ) في موضع تحرك فالقي عليها الصرف بعينها ولم تردَّ إِلى أصلها فانهمزت .
والدار : القبيلة ،
وفي الحديث « 4 » : « ما بقيت دار إِلا بني فيها مسجد »
أي قبيلة .
ل
[ الدَّال ]
: هذا الحرف ، يقال : كتبت دالًا حسنة . والتصغير دويلة .
ي
[ الدَّاء ]
: واحد الأدواء . ويقال : رجل داء « 5 » : أي ذو داء .
* * *
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 7 / 78فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ . . . *.
( 2 ) سورة الأنعام : 6 / 32وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ . ..
( 3 ) في هامش ( ت ) إضافة ( وديار ) وهي موجودة أصلًا في ( د ) ، وليست في بقية النسخ .
( 4 ) الحديث في النهاية : ( 2 / 139 ) ؛ وانظره في المقاييس ( دور ) : ( 2 / 311 ) .
( 5 ) جاء في اللسان ( دوا ) : دَاءَ الرجلُ يَدَاءُ . . إذا صار في جوفه الداء .