تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 2000

مساهمون:

ص٢٠٠٠
الحديث « 1 » : « سَأَلَ النَّبيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ جَريرَ بنَ عَبْدِ اللّه عَنْ مَنْزِلِهِ بِبِيشَةَ فقالَ : سَهْلٌ ودَكْدَاك ، وسَلَمٌ وأرَاك ، وحَمْضٌ وعلاك » . أي علك وهو شجر ذو شوك .

ل

[ الدَّلْدال ]

: المُضْطَربُ ، يقال : قَوْمٌ دَلْدال ، قال أوس « 2 » :
أَمْ مَنْ لِقَوْمٍ أضَاعُوا بَعْضَ أَمْرِهِمُ * بين القُسوطِ وبين الدِّيْنِ دَلْدالِ
أي : مضطربين بين الجَوْر والطاعةِ .

ه‍

[ الدَّهْدَاه ]

: صغار الإِبل .

همزة

[ الدَّأْدَاء ]

، مهموز : آخِرُ يومٍ من أيام الشهْر ، وهو يوم الشَّكِّ ، قال « 3 » :
. . . . . . . . . . . . . . . * مضى غيرَ دَأْدَاءٍ وقد كادَ يَعْطَبُ
* * *

فَيْعُول ، بفتح الفاء

هامش
( 1 ) حديثه بهذا اللفظ ، وله بقية طويلة في الفائق : ( 1 / 432 ) ؛ وبالألفاظ الأولى منه في النهاية لابن الأثير : ( 2 / 128 ) . ( 2 ) البيت لأوسِ بن حَجَر التميمي . في اللسان ( دلل ) ، وروايته :« أمْ من لحيٍّ . . . ». ( 3 ) عجز بيت للأعشى ، وهو في ديوانه : ( 64 ) :تَدَارَكَهُ في مُنْصِلِ الإِلِّ بعد ما * مَضَى غَيْرَ دَأْدَاءٍ وقد كادَ يَعْطبوالمُنْصِل : اسم فاعل من أنصل الرمح ، إِذا : نزع سنانه ، أو أنصل الحربة ، إِذا نزع نصلها ؛ والإِلّ : جمع إِلَّة ، وهي : الحربة ؛ و ( مُنْصِل الإِلِّ ) يطلق اسماً لشهر ( رجب ) لأنهم كانوا يتشددون في حرمته . - وفي اللهجات اليمنية يقولون : نَصَلَ المعولُ ونَصَلَ الفاسُ ونحوهما ، إِذا انفصلت حديدته عن ذراعه الخشبي - . ودأداء : واحد دآدِئ ، والدآدئ هي : الأيام الأخيرة من الشهر . ومعنى البيت : أنه تداركه في آخر ليلة من ليالي رجب ، أو في الدأداء الأخير من دآدِئ رجب .