الحديث : « كان شريح « 1 » لا يرد العبد من الادِّفَانِ ويرده من الإِباق الباتّ »
. قال أبو زيد : الادِّفان : أن يزوغ عن مُواليه اليوم واليومين .
وقال أبو عبيدة : الادِّفان : ألّا يغيب من المصر .
وقيل الادِّفان : أن يأبق قبل أن يُنتهى به إِلى المصر الذي يباع فيه ، فإِن أبق منه فهو الإِباق الذي يرد به . قال أبو عبيد : أما في الحكم فهو هذا ، وأما في اللغة فهو ما قال أبو زيد وأبو عبيدة .
* * *
الانفعال
ع
[ دَفَعْتُ ]
الشيء فاندفع . واندفع الفرس :
إِذا أسرع في سيره .
واندفع القوم في الحديث : أي أخذوا فيه .
ق
[ اندفق ]
: أي انصبَّ .
ن
[ دَفَنْتُ ]
الشيءَ فاندفن .
* * *
الاستفعال
ع
[ استدفع ]
اللّهَ تعالى السُّوْءَ : أي سأله أن يدفعه عنه .
همزة
[ استدفأ ]
به ، مهموز : من الدفء .
* * *
التَّفَعُّل
هامش
( 1 ) هو شريح بن الحارث الأبناوي ، الكندي ، الكوفي أصله من أبناء الفرس المولدين في اليمن ، كان من أشهر القضاة الفقهاء في صدر الإِسلام ، عمر طويلا وتوفي بالكوفة سنة ( 78 ه ) ( انظر : تهذيب التهذيب : ( 4 / 326 ) .
والحديث بلفظه وما ورد من أقوال من طريق أبي عبيد في كتابه ( غريب الحديث ) : ( 2 / 382 - 383 ) .