ر
[ حَبِر ]
الرجل : إِذا كان بجلده قروح فبرئت وبقيت لها آثارٌ .
والحبر : صفرة تعلو الأسنان : يقال :
حَبِرت أسنانه .
وحَبِر الجرحُ : إِذا فسد .
ط
[ حبِط ]
عملُه : أي بطل ، حَبَطاً . قال اللّه تعالى :
حَبِطَتْ
أَعْمالُهُمْ * « 1 » .
وحبِطَت الماشية حَبَطاً : إِذا انتفخت بطونها عن كثرة الأكل .
وفي حديث « 2 » النبي عليه السلام : « وإِن مما يُنبت الربيع ما يقتل حبطاً أو يُلمُّ »
ومن ذلك سمي الحَبَطات من بني تميم « 3 » وهم الذين عنى زياد الأعجم بقول رجل منهم « 4 » :
وجدتك شر من ركب المطايا * كما الحَبَطاتُ شرُّ بني تميم
ل
[ حبِل ]
: حبِلت المرأة حَبَلًا : أي حمَلت .
ن
[ حَبِن ]
: الأحبن : الذي به الاستسقاء .
قال أبو دلامة يصف بغلته « 5 » :
وكانت من نتاج شُيَيْخِ سوء * من الأكراد أحْبَنِ ذي سُعال
هامش
( 1 ) سورة البقرة 2 من الآية 217 ، وآل عمران 3 من الآية 22 ، والمائدة 5 من الآية 53 ، والأعراف 7 من الآية 147 ، والتوبة 9 من الآية 17 والآية 69 .
( 2 ) من حديث أبي سعيد الخدري عند ابن ماجة في الفتن ( باب فتنة المال ) رقم : ( 3995 ) من خطبة له صلّى اللّه عليه وسلم ؛ وأحمد في مسنده : ( 3 / 7 ، 21 ، 91 ) .
( 3 ) هم : بنو الحارث بن عمرو بن تميم كما في معجم قبائل العرب : ( 1 / 238 ) .
( 4 ) انظر البيت في الجمهرة : ( 1 / 225 ) ، وزياد الأعجم هو زياد بن سليمان العبدي ، مولى عبد القيس ، شاعر جزل فصيح العبارة من مشهوري الدولة الأموية توفي سنة : ( 100 ه ) .
( 5 ) ديوانه - ولم نجده ، وما أظنه مما يستشهد به اللغويون - وينظر في ديوان الأدب والمجمل والجمهره والعين والاشتقاق . . إِلخ .