فَعَلٌ ، بفتح الفاء والعين
ل
[ الخَال ]
: واحد خِيلان الوجه وتصغيره :
خُيَيْل وقد يصغر على خُوَيْل بالواو أيضاً .
والخال : الاختيال ، قال « 1 » :
والخال ثوب من ثياب الجهال
ورجل خال : أي مختال ، شديد الخيلاء ، قال الأخطل « 2 » :
إِذا تجرد لا خال ولا بخل
والخال : الغيم .
ي
[ الخاء ]
: هذا الحرف ، يقال : كتبت خاء حسنة وتصغيرها خُيَيَّة .
* * *
و [ فَعَلة ] ، بالهاء
ل
[ خالة ]
: امرأةٌ خالة : أي مختالة ، ونساء خالة أيضاً للواحد والجميع .
م
[ الخَامة ]
: الغصن من النبات ، قال الطرماح « 3 » :
إِنما نحن مثل خامة زرع * فمتى يأن يأت مختضده
و
في الحديث « 4 » عن النبي عليه السلام :
« المؤمن مثل الخامة من الزرع تميلها الرياح مرة هكذا ومرة هكذا »
. قيل : المراد به : إِن المؤمن صبور على المصائب .
* * *
هامش
( 1 ) هو بيت من الرجز للعجاج ، ملحقات ديوانه ( 2 / 323 ) ، واللسان ( خيل ) ، وبعده :والدهر فيه غفلة للغُفَّال( 2 ) هذا الشطر في اللسان ( خيل ) دون عزو .
( 3 ) ديوانه : ( 198 ) ، إِصدار وزارة الثقافة السورية ، واللسان ( خوم ) والمقاييس : ( 2 / 237 ) . ورواية الديوان :إِنَّما الناسُ مثلُ نابِتَةِ الزّر * عِ ، متى يأْنِ يأتِ محتصدهوذكر محققه رواية المؤلف وغيرَهَا .
( 4 ) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه من طريق أبي هريرة وغيره في الصحيحين وأوله « مثل المؤمن . . » البخاري : في المرضى ، باب : ما جاء في كفارة المرض ، رقم ( 5320 ) ومسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب : مثل المؤمن كالزرع ومثل الكافر . . . ، رقم ( 3809 ) ؛ وأحمد : ( 2 / 523 ؛ 3 / 454 ؛ 5 / 142 ؛ 6 / 386 ) وانظر شرحه في فتح الباري : ( 10 / 103 - 108 ) .