ي
[ خَوَّتِ ]
النجومُ تخوية : إِذا تتالت للمغيب .
وخَوَّتِ الإِبلُ : إِذا خمصت بطونها .
وخَوَّى المرأة : إِذا عمل لها خوية تأكلها .
وخَوَّى البعير : إِذا جاف بطنه عن الأرض حين يبرك ، قال العجاج « 1 » :
خَوَّى على مستويات خمسِ * كركرة وثَفَنَاتٍ ملسِ
وخوَّى الرجل : إِذا تَجافَى في سجوده .
و
في حديث « 2 » علي : « إِذا صلى الرجل فليخو بين جنبيه وعضديه ، وإِذا صلت المرأة فَلْتَحْتَفِزْ « 3 »
أي تَنْضَمُّ .
وخَوَّتِ المرأة : إِذا هوت للجلوس على المجمر .
وخَوَّى الطائر : إِذا أرسل جناحيه .
* * *
المُفَاعلة
ت
[ المخاوتة ]
: قال بعضهم : المخاوتة :
المواربة ، ويقال : هو بالحاء غير معجمة .
وقد ذكر في بابه .
ذ
[ خاوذه ]
، بالذال معجمة : إِذا خالفه .
وخِواذُ الحُمَّى : أن تأتي في وقت غير معلوم .
ويقال : إِن المخاوذة الموافقة .
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 2 / 199 - 201 ) واللسان ( ثفن ) .
( 2 ) هو في غريب الحديث بلفظه : ( 2 / 305 ) ، وقال أبو عبيد شرحه : « فَلتحتَفِز : تتضامّ إِذا جلست وإِذا سجدت ، وقد جاءت الكلمة في النسخ مضطربة ومختلفة في التنقيط ، والصحيح ما أثبتناه ، من أبي عبيد ، والفائق للزمخشري : ( 1 / 376 ) والنهاية لابن الأثير : ( 2 / 90 ) فهو أيضاً فيهما .
( 3 ) جاءت كتابة كلمة ( فلتحتفز ) حمالة لأوجه في القراءة لالتباس التنقيط ، وذلك في كل النسخ ، واعتمدنا فيما أثبتناه على اللسان والتاج ( حفز ) ، ( خوا ) .