يقدرهما متحركين ثم يحذف الحركة للجزم ، ولا يصح تقدير ذلك في الألف .
ولا يجوز حمل كتاب اللّه تعالى على ما شذ من الشعر .
وقرأ ابن كثير فلا يخف ظلما ولا هضما « 1 » بإِسقاط الألف ، والخوف :
الظن في قوله تعالى :
إِلَّا أَنْ يَخافا
أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ « 2 » وقال أبو عبيدة :
الخوف هاهنا : اليقين .
* * *
ومما جاء على الأصل
ث
[ الخوثاني ]
يقال : الخوثاء : المرأة الناعمة .
وقال بعضهم : يقال : خَوِثَتِ المرأة : إِذا عظم بطنها .
ر
[ خَوِر ]
: إِذا ضعف .
ص
[ الخَوَصُ ]
: ضيق العين وغُؤورها .
والنعت : أخوص وخوصاء والجميع :
خُوص .
ق
[ الخوقاء ]
، مفازة خوقاء ، بالقاف :
واسعة لا ماء بها .
وبئر خوقاء : أي بعيدة القعر .
وقال بعضهم : بعير أخوق : أي أجرب ، وناقة خوقاء .
ي
[ خويت ]
المرأة : إِذا لم تأكل عند الولادة وخلا بطنها من الطعام .
* * *
هامش
( 1 ) سورة طه : 20 / 112وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماًقال الشوكاني في الفتح : ( 3 / 387 ) ، « وقرأ ابن كثير ومجاهد لا يخف بالجزم جواباً لقولهوَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِوقرأ الباقونيَخافُعلى الخبر » .
( 2 ) سورة البقرة : 2 / 229. . . . وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا أَنْ يَخافاأَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ . . . .