وعينٌ خرّارة .
والخرير : صوت الريح ، قال :
خرير الريح في القصب الصغار
وخر عند النوم خريراً ، وخرخر : بمعنى .
س
[ خَسَّ ]
الشيء خِسَّةً : أي صار خسيساً .
ف
[ الخفة ]
: نقيض الثقل ،
وفي حديث عطاء « 1 » : « خُفّوا على الأرض »
أي : خفوا عند السجود لئلا يتبين أثر السجود في الجباه .
ويقال : خف القوم خفوفاً : إِذا ارتحلوا مسرعين .
ويقولون : خف الشيء : إِذا قلَّ وقرأ بعضهم : وإني خَفَّتِ الموالي من ورائي « 2 » أي : قَلَّتِ الوَرَثَة « 3 » .
ق
[ خقت ]
الناقة وغيرها خقيقاً : إِذا اتسع حياؤها من الهزال فصار له صوت .
م
[ خَمَّ ]
اللحم خموماً : إِذا تغيرت رائحته .
ن
[ الخنين ]
: الضحك الخفي .
والخنين : البكاء في الأنف .
* * *
فَعِلَ ، بالكسر ، يَفْعَل ، بالفتح
ب
[ الخِبُّ ]
: الخداع .
هامش
( 1 ) هو عطاء بن أبي رباح ، تابعي ، عالم ، محدث ثقة ولد في الجَند ( اليمن ) سنة ( 27 ه ) ونشأ بمكة فكان محدثها وفقيهها وبها كانت وفاته سنة ( 114 ه ) ، مشاهير علماء الأمصار لابن حبان البستي : ( 589 ) ؛ تهذيب التهذيب : ( 7 / 119 ) . - وحديثه بلفظه ورد في غريب الحديث لأبي عبيد : ( 2 / 445 ) ؛ والفائق للزمخشري : ( 1 / 361 ) .
( 2 ) سورة مريم : 19 / 5 ، وتمامها :. . . وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا.
( 3 ) هذا شرحه للموالي : ( بالورثة ) ؛ فهم هاهنا « الأقارب الذين يرثون وسائر العصبات من بني العم ونحوهم ، فالعرب تسمي هؤلاء موالي . . . » راجع تفسيرها في ( فتح القدير ) للشوكاني : ( 3 / 320 - 322 ) .