ليس للذمي إِحياء الموات لأن الخطاب متوجه إِلى المسلمين . وقال أبو حنيفة له إِحياؤها لأن الخطاب عام .
* * *
التفعيل
ر
[ التحيير ]
: حَيَّره فتحيّر .
س
[ التحييس ]
: حيّس حيساً : أي اتخذه .
ن
[ التحيين ]
: حيَّنْتَ الشاةَ والناقة ونحوها : إِذا جعلت لها وقتاً معلوماً تحلبها فيه . ويقال : التحيين حلبها مرة بعد مرة .
قال « 1 » :
إِذا أُفِنَتْ أروى عيالك أَفْنُها * وإِن حُيِّنتْ أربى على الوطب حينها
الأفن : أن لا يبقي الحالبُ في الضرع شيئاً .
و
[ التحية ]
: يقال : حيّاه بتحية ، والتحية السلام . قال اللّه تعالى :
وَإِذا حُيِّيتُمْ
بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها « 2 » .
قال « 3 » :
إِنّا محيوك يا سلمى فحيينا * وإِن سقيت كرام الناس فاسقينا
قال العلماء : التسليم على المسلمين مستحب وردّه فرض .
قال ابن عباس : إِذا قال : سلام عليكم فقال : وعليكم السلام ورحمة اللّه وبركاته فهذا أحسن منها . وإِذا قال : وعليكم السلام فقد ردها .
و
في الحديث « أن رجلًا قال للنبي عليه السلام ولأصحابه : سلام عليكم . فقال صلّى اللّه عليه وسلم :
وعليكم السلام ورحمة اللّه وبركاته ، فجاء آخر فقال : سلام عليكم ورحمة اللّه ، فقال
هامش
( 1 ) البيت للمخبل السعدي يصف إِبلًا ، كما في اللسان ( حين ) .
( 2 ) النساء : 4 / 86 .
( 3 ) البيت من أبيات لبشامة بن حزن النهشلي انظرها في الحماسة بشرح التبريزي : ( 1 / 25 ) .