تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1274

مساهمون:

ص١٢٧٤
منزل واحد .

م

[ الحَميم ]

: الماء الحار ، قال اللّه تعالى :
إِلَّا حَمِيماً
وَغَسَّاقاً « 1 » . وفي الحديث « 2 » : « كان ابن عمر يتوضأ بالحميم » . وهو عند الفقهاء لا يكره ؛ إِلا ما يروى عن مجاهد من كراهة الوضوء بالماء المسخن إِلا لضرورة . والحميم : العرق ، يقال لداخل الحمام : طاب حميمك . قال أبو ذؤيب « 3 » :
تأْبى بدرَّتها إِذا ما اسْتُغْضِبَتْ * إِلا الحميمَ فإِنه يتبضَّعُ
يُروى بالصاد والضاد . والحميم : المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحر . وحميم الرجل : قريبه الذي يهتم بأمره ، قال اللّه تعالى :
وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
« 4 » . قال :
وكم من حميمٍ أو خليل رُزِئتُهُ * فلم أبتئس والرزء فيه جليل
* * *

و [ فَعيلة ] ، بالهاء

د

[ الحَديدة ]

: واحدة الحديد .

ر

[ الحَريرة ]

: واحدة الحرير . والحَريرة : دقيقٌ يُطبخ بلبنٍ .
هامش
( 1 ) سورة النبأ 78 الآية 25 . ( 2 ) ورد في الفائق : ( 1 / 320 ) ، وفي اللسان : ( حمم ) أنه صلّى اللّه عليه وسلم كان يغتسل بالحميم . ( 3 ) ديوان الهذليين : ( 1 / 17 ) وفيه : « استكرهت » بدل « استغضبت » وذكر شارحه وكذلك محققه رواية : « استغضبت » . وجاء البيت في اللسان والتاج في مادتي ( بصع ) و ( بضع ) حسب الروايتين اللتين أشار إِليهما المؤلف . ( 4 ) سورة الشعراء 26 من الآية 101 .