ويقال للرجل إِذا خاصم في صغار الأشياء : إِنه لنزِق الحقاق .
ل
[ الحِلال ]
: جماعات الناس وجماعات بيوتهم .
وقوم حلال : أي كثيرٌ نزولٌ في موضع واحد ، قال زهير « 1 » :
لحيٍّ حِلالٍ يعصِمُ الناسَ أمْرُهُم * إِذا نزلت إِحدى الليالي بِمُعْظَمِ
والحِلال : مركب من مراكب النساء ، قال طفيل « 2 » :
وراكضة ما تستجن بجُنَّةٍ * بغير حِلال غادرته مجعْفَلِ
والحِلال : متاع الرجل ، قال الأعشى « 3 » :
فكأنها لم تلق ستة أشهر * ضرّاً إِذا وضعت إِليك حِلالها
ويروى جلالها ، بالجيم .
م
[ الحِمام ]
: قدر الموت .
* * *
فَعول
ر
[ الحَرور ]
: شدة الحر ، يكون بالنهار ، قال الراجز « 4 » :
ونسجت لوامعُ الحَرُورِ * سبائباً كسرق الحرير
هامش
( 1 ) البيت من معلقته ، ديوانه شرح ثعلب : ( 33 ) وشرح المعلقات العشر ( 57 ) ، وروايتهما « إِذا طَرَقَتْ » وكذلك في اللسان ( حلل ) ، وفي الخزانة : ( 3 / 19 ) : « إِذا طلعت » .
( 2 ) والبيت له في اللسان ( جعفل ) و ( حلل ) ، قال عن ابن بري : « ومُجَعْفَل : نعتٌّ لِحلال ، والمجعفل : الصريع الملقى وجاء طفيل في اللسان مطلقاً عند المؤلف وفي اللسان ، ولعله حينما يطلق يكون المراد به : طفيل بن عوف الغنوي .
( 3 ) من قصيدة له في مدح قيس بن معدي كرب الكندي ، ديوانه : ( 258 ) وروايته « جلالها » بالجيم ، والبيت في اللسان : « حلالها » بالحاء .
( 4 ) الرجز للعجاج ، ديوانه : ( 1 / 344 ) ، وبينهما بيت ثالث ، فسياقه :ونَسَجَتْ لوامعُ الحَرُورِ * برَقْرقانِ آلِها المسْجورِ
سبائباً كَسَرَق الحريروسَرَقُ الحرير : شُقَقُهُ .