وقول اللّه تعالى :
إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا
« 1 » : أي لطيفاً مستقصياً في البر .
والحفيّ : العالم بالشيء . قال اللّه تعالى :
كَأَنَّكَ حَفِيٌّ
عَنْها « 2 » . قيل : فيه تقديم وتأخير ، تقديره : يسألونك عنها كأنك حفيّ . وقال محمد بن يزيد : ليس فيه تقديم وتأخير ، والمعنى : يسألونك كأنك بالمسألة عنها حفيّ : أي مُلحٌّ .
* * *
و [ فَعيلة ] ، بالهاء
ر
[ الحفيرة ]
: الركيَّة .
ظ
[ الحَفيظة ]
: الغضب ، يقال : المعذرة تُذهب الحفيظة .
* * *
فِعْلَى ، بكسر الفاء
ر
[ الحِفْرَى ]
: نبتٌ من نبات الربيع ، واحدته : حفراة ، بالهاء .
* * *
الملحق بالرباعي
فَوعلان ، بالفتح
ز
[ الحَوْفَزان ]
، بالزاي : بَقْلَةٌ .
والحوفزان : لقب الحارث بن شريك الشيباني ، لُقِّب بذلك لأن بسطام بن قيس حفزه بالرمح .
هامش
( 1 ) مريم : 89 / 47 .
( 2 ) الأعراف : 7 / 187 وتمامها :يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها.