تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1513

مساهمون:

ص١٥١٣
المسايل التي يسيل ماؤها إِلى المسيل الأعظم ، قال « 1 » :
عشيةَ رُحنا وراحوا لنا * كما تملأ الحافشاتُ المَسيلا
* * *

فُعالة ، بضم الفاء

ل

[ الحُفالة ]

: الرديء من كل شيء . و في حديث « 2 » النبي عليه السلام : « يذهب الصالحون حتى تبقى حُفالةٌ كحفالة التمر » . * * *

فَعيل

ر

[ الحَفير ]

: القبر ، قال « 3 » .
وماذا عسى الحجاج يبلغ جُهْدَه * إِذا نحن جاوزنا حفير زياد

ظ

[ الحفيظ ]

: المحافظ . والحفيظ : الحافظ الموكّل بحفظ الشيء . قال اللّه تعالى :
وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ
* « 4 » .

ي

[ الحَفيّ ]

: المستقصي في السؤال ، قال الأعشى « 5 » :
فإِن تسألي عني فيا رُبَّ سائلٍ * حفيٍّ عن الأعشى به حيث أصعدا
هامش
( 1 ) البيت بلا نسبة في اللسان : ( حفش ) وروايته في العين : ( 3 / 96 ) : « إِلينا » مكان « لنا » . ( 2 ) أخرجه البخاري في المغازي ، باب : غزوة الحديبية رقم : ( 3925 ) من حديث قيس بن أبي حازم أنه « سمع مرداساً الأسلمي يقول ، وكان من أصحاب الشجرة : يقبض الصالحون الأول فالأول ، وتبقى حُفالة التمر والشّعير لا يعبأ اللّه بهم شيئاً . » وانظر فتح الباري : ( 7 / 444 ) . ( 3 ) البيت للبرج بن خنزير التميمي وقد ألزمه الحجاج الالتحاق بالمهلب لقتال الخوارج ففر منه إِلى الشام ، وقال أبياتاً منها الشاهد ، انظر معجم ياقوت : ( 2 / 277 ) ، وحفير زياد على خمس ليالٍ من البصرة . ( 4 ) الأنعام : 6 / 104 ؛ هود : 11 / 86 . ( 5 ) ديوانه : ( ط . دار الكتاب العربي ) ( 101 ) ، اللسان ( حفي ) .