پرش به محتوای اصلی

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحه 1512

پدیدآورندگان:

ص۱۵۱۲

ل

[ الحافِل ]

: ضَرْعٌ حافل : أي ممتلئ لبناً ، وشاةٌ حافل : إِذا احتفل لبنُها في ضرعها : أي اجتمع وكثر .

و ، ي

[ الحافي ]

: خلاف الناعل ، ومنه الحاف ابن قضاعة ، وهو تخفيف الحافي . * * *

و [ فاعلة ] ، بالهاء

ر

[ الحافرة ]

: بَدْءُ الأمر ، قال اللّه تعالى
أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ
« 1 » . أي : قالوا : أَ نُرَدُّ أحياءً بعد الموت ؟ قال الشاعر « 2 » :
أحافِرَةً على صَلَعٍ وشَيْبٍ * معاذَ اللّهِ من سفهٍ وعارِ
أي : أرجوعاً إِلى أول الشباب ؟ وقيل : الحافرة في تفسير الآية : يعني الأرض المحفورة ، كقوله :
عِيشَةٍ راضِيَةٍ *
« 3 » أي : أَ نُرَدُّ أحياءً ثم نموت فنُقبر في الأرض ؟ ويقال : رجع على حافِرَتِهِ أي الطريق الذي جاء منه . ورجع الشيخُ على حافِرَتِهِ : إِذا هَرِمَ . وقولهم : النقد عند الحافرة : أي عند أول كلمة بين المتبايعين . وقيل : معناه : أن لا يزول حافر الفرس حتى تنقدني ، لأنه لا يُباع نُسْأَةً ، لكرامته ، ثم كثر حتى قيل في غير الحافر .

ش

[ الحافشة ]

: واحدة الحوافش ، وهي
پاورقی
( 1 ) النازعات : 79 / 10 . ( 2 ) البيت بلا نسبة في الصحاح واللسان والتاج ( حفر ) وفي اللسان من إِنشاد ابن الأعرابي . ( 3 ) الحاقة : 69 / 21 وتمامهافَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ، فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ، والقارعة ( 7 ) : وتمامهافَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ، فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ »؛ وانظر في الآيتين تأويل مشكل الحديث : ( 296 ) .