يحل له وطؤها بالمُلك حتى تزوج رجلًا يطلقها تطليقتين . وهذا قول من يعتبر الطلاق بالمرأة .
* * *
الزيادة
الإِفعال
ب
[ الإِحراب ]
: أحرب فلانٌ فلاناً : إِذا دلَّه على شيء يغنمه .
ث
[ الإِحراث ]
: أحرث الرجل ناقتَه : أي هزلها ، بمعنى حرثها .
ج
[ الإِحراج ]
: أحرج الرجل امرأته بتطليقة : أي أحرمها . ويقال : أَلْسَعَها بالمحرجات : أي بثلاث تطليقات .
وأحرجه إِليه : ألجأه .
وأحرجه : أي آثَمَه .
ز
[ الإِحراز ]
: أحرزه : أي جعله في الحِرز .
س
[ الإِحراس ]
: أحرس بالمكان : إِذا أقام به حَرْساً ؛ أي دهراً ، قال « 1 » :
وإِرَمٍ أَحْرَسَ فوق عنزِ
يعني بالعنز : الأكمة الصغيرة .
ض
[ الإِحراض ]
: أحرض الرجلُ : إِذا وَلَدَ وَلَدَ سوء .
وأحرض الشيءَ : إِذا أفسده .
وقال بعضهم : يقال : أحرضه اللَّهُ : أي أَسْقَمَهُ ، قال العرجي « 2 » :
هامش
( 1 ) هو لرؤبة في ديوانه ( 65 ) ؛ واللسان والعباب والتاج ( حرس وعنز ) ، وهو غير منسوب في الاشتقاق ( 2 / 320 ) ، والجمهرة : ( 2 / 817 ) . وتقدم في كتاب الهمزة باب الهمزة مع الراء وَما بعدهما من الحروف بناء ( فِعَل بكسر ففتح ) .
( 2 ) قول العرجي من قصيدة له في الأغاني : ( 1 / 388 - 390 ) وهو في الصحاح واللسان والتاج ( حرص ) .