ورَجلٌ حَرِضٌ وحارِض ، بالضاد معجمةً .
ق
[ حَرِق ]
شَعْرُه : أي تقطَّع ونسل ، فهو حَرِقٌ ، قال أبو كبير « 1 » :
ذهبت بشاشته وبُدِّل واضحاً * حَرِقَ المفارق كالبُراء الأعفر
شبه بياض الشيب ببراء العُود ، وهو النحاتة .
وحَرِق بالنار حَرَقاً ، فهو أحرق .
و
في الحديث « 2 » : « الحَرَق والغَرَق والشَّرَق شهادَة »
: يَعني أن صاحبها مأجور كأجر الشهيد في سبيل اللَّه عز وجل .
م
[ حَرِم ]
الرجلُ حرماً : إِذا لم يَقمُره .
* * *
فَعُلَ يَفْعُل ، بالضم فيهما
ز
[ حَرُز ]
الموضعُ حرازةً ، فهو حريز .
م
[ حَرُم ]
: نقيض حَلَّ .
و
روي عن ابن عباس أنه قرأ : وَحَرُمَ
عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ
« 3 » .
و
في حديث مسروق « 4 » في الرجل يكون تحته أمة فيطلقها تطليقتين ثم يشتريها لا تحلُّ له إِلا من حيث حَرُمت عليه
: أي لا
هامش
( 1 ) هو أبو كبير الهذلي ، ديوان الهذليين : ( 2 / 101 ) ، واللسان ( حرق ) .
( 2 ) هو من حديث راشد بن حبيش أخرجه أحمد في مسنده : ( 3 / 488 ) ، وفيه تقديم وتأخير في اللفظ ؛ ومن طريق جابر بن عتيك ، وقد عدّ عنه صلّى اللّه عليه وسلم سبع شهادات : ( 5 / 446 ) .
( 3 ) هي الآية : ( 95 ) من سورة الأنبياء : ( 21 ) ؛ قراءة ابن عباس - كما روي - « حرم » بلغة هُذيل ، وقراءة الجمهور -( حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ . . )- بلغة قريش . ( انظر كتاب غريب القرآن لعبد اللَّه بن عباس ) تحقيق د . أحمد بولوط ( القاهرة : 1993 ) ( 57 ) . وانظر قراءتها في فتح القدير : ( 3 / 426 ) .
( 4 ) هو مسروق بن الأجدع ، التابعي ، الفقيه ، تقدمت ترجمته ، وانظر في المسألة البحر الزخار ( كتاب العتق ) ( 4 / 192 - 212 ) .