تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1396

مساهمون:

ص١٣٩٦

م

[ المحروم ]

: الذي حُرم الخيرَ . * * *

مِفعال

ب

[ المحراب ]

: محراب المسجد : صَدْرُه . ومحراب المجلس : صَدْرُه ، ومنه محراب المسجد . والمحراب : الغرفة في قوله تعالى :
فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ
« 1 » . وجمعها محاريب . قال « 2 » :
مبلّطٌ بالرخامِ أسفلُهُ * له محاريب بينها العُمُدْ

ث

[ المحراث ]

: محراث الحرب : ما يهيجها . والمحراث : ما تُحرك به النار .

ش

[ المحراش ]

، بالشين معجمةً : ما تُحرِّش به .

ف

[ المِحْرَاف ]

: حديدة يقاس بها الجِراحة ، قال القطامي « 3 » :
إِذَا الطَّبيبُ بِمحْرَافَيْهِ عالجَهَا * زادَتْ على النَّفر أو تحريكه ضَجَما
أي : زاد على تحريكها فساداً وعِظماً . * * *
هامش
( 1 ) مريم : 19 / 11 . ( 2 ) يُنسب البيت إِلى النابغة ، وليس في ديوانه ، وأورد الهمداني في الإِكليل : ( 8 / 183 - 184 ) قصيدة على هذا الوزن والروي قال في تقديمها : « ومما يحمله النابغة وليس من شعره من قصيدة يصف بها تدمُر . . . » . إِلخ ، وأورد منها ( 20 ) بيتاً ، وفيها :مُبَلَّطٌ بالصَّفيح أسفلها * منها سقوفُ البيوتِ والعُقُدُ أبوابُها السَّاجُ والحديدُ وأَعْ * لاها تهاويلٌ تحتها العُمُدُ( 3 ) ديوانه : ( 102 ) ؛ المقاييس : ( 2 / 43 ) ؛ اللسان ( حرف ؛ ضجم ) ، والنَّفْر : الورمُ ، والضَّجَم : العواج ، وقد يقال للعَوج في البئر أو الجراحة كقول القطامي هذا ؛ وانظر الاشتقاق : ( 2 / 317 ) .