الطِّحال ، وينفع من القولنج الذي طبعه بارد ، وينقي الرئة من البلغم اللزج ، وهو يسهل الطبيعة ؛ إِذا شرب منه وزن خمسة دراهم مسحوقاً بماء حار ، فإِن شرب مقلوّاً ولم يسحق عقل الطبيعة ، وإِذا شرب نفع من نهش الهوام ، وإِذا سُفَّ مسحوقاً نفع من البرص ، وإِن لطخ بخلٍّ على البرص والبهق الأبيض نفع منهما ، وإِذا ضمد به العرق المعروف بالنسا سكن ضربانه ، وإِن ضمد على الأورام مع خل وسويق حللها ، وإِن جعل على الدمّل بماء وملح أنضجه .
وهو ينقي القروح العفنة ، ويخرج الدود من البطن ، ويحرك شهوة الجماع ، ويجلب الرطوبات إِلى المثانة فيحدث منه تقطير البول إِذا أُكثر من استعماله .
م
[ الحُرْم ]
: الإِحرام ،
قالت عائشة « 1 » :
« كنت أطيبه لحُرْمِه »
: أي عند إِحرامه عند أبي حنيفة وأبي يوسف والشافعي : يجوز للإِنسان التطيب عند الإِحرام . وقال مالك ومحمد : لا يجوز ، وهو مروي عن عمر .
والحُرْم : الحيض ، وقد يثقل أيضاً .
* * *
و [ فُعْلة ] ، بالهاء
ض
[ الحُرْضة ]
، بالضاد معجمة : الذي يضرب بالقداح . سمي بذلك لقلة خيره ورداءته .
ق
[ الحُرْقة ]
: الاسم من الاحتراق .
والحرقتان : تَيْمٌ وسعد ابنا قيس بن ثعلبة . وهما رهط الأعشى . قال الأعشى « 2 » :
هامش
( 1 ) هو من حديثها بهذا اللفظ وبلفظ « . . . لإِحرامه حين يُحرم . . . » أخرجه البخاري في الحج ، باب : الطيب عند الإِحرام ، رقم ( 1189 ) ؛ وانظر : الأم للشافعي : ( 2 / 174 ) ، فتح الباري : ( 3 / 396 - 400 ) ؛ البحر الزخار :
( 2 / 164 ) .
( 2 ) ديوانه ( 349 ) - ط . دار الكتاب العربي - وروايته ورواية العين ( 3 / 45 ) :« عجبت لآلِ . . . »بدل« عجبت لحيِّ . . . »، وكذلك في اللسان ( حرق ، رخم ) .