تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1205

مساهمون:

ص١٢٠٥
قال لبيد « 1 » :
قامت تشكّى إِليَّ النفسُ مُجهِشَةً * وقد حَمَلْتُكَ سَبْعاً بعد سَبْعِيْنا

ض

[ الإِجهاض ]

: أجهضت الناقةُ : أي أزلفت وأَلْقَتْ ولدها . وأجهضه عن الأمر : أي أعجله . ويقال : صادَ الجارحةُ صَيْداً فأجهضه عنه فلانٌ : أي غلبه عليه ونحّاه عنه .

ل

[ الإِجهال ]

: أجهلت الرجل : أي وجدته جاهلًا .

و

[ الإِجهاء ]

: أَجْهَتِ السماءُ : إِذا انقشع عنها الغيم . وأُجْهي القومُ : إِذا أَجْهَتْ عليهم السماءُ . وخِباءٌ مُجْهٍ : لا سِتْرَ عليه . وأجهى الطريقُ : أي وضَح .

التفعيل

ز

[ التجهيز ]

: جَهَّزت الرجلَ : إِذا هيأت له جَهاز سفره ، قال اللَّه تعالى :
فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ
بِجَهازِهِمْ « 2 » .

ل

[ التجهيل ]

: جَهَّله : إِذا نسبه إِلى الجهل .

المفاعَلة

د

[ المُجاهَدَة ]

: جاهَدَ في سبيل اللَّه تعالى
هامش
( 1 ) ذيل ديوانه : ( 225 ) وأول بيتين في نسبتهما إِليه شك ، وفي روايته : « الموتَ » بدل « النفس » ، والبيت في : « النفس » في الجمهرة : ( 2 / 78 ) والمقاييس : ( 1 / 489 ) والصحاح واللسان والتاج ( جهش ) . ( 2 ) سورة يوسف 12 من الآية 59 .