تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1106

مساهمون:

ص١١٠٦

ل

[ الجَعْلُ ]

: النخل القصار إِذا فات اليد ، الواحدة جَعلة ، بالهاء ، قال « 1 » :
أو يَسْتَوِي جَثِيثُها وجَعْلُها

و [ فَعْلَة ] ، بالهاء

ب

[ الجَعْبَة ]

: الكنانة .

د

[ جَعْدَة ]

: أبو جَعْدة : كنية الذئب ، قال « 2 » :
هِيَ الخَمْرُ يَكْنُونَها بالطِّلَاءِ * كَمَا الذِّئْبُ يُكْنَى أَبا جَعْدَةِ
قيل : إِنه كني أبا جعدة لبخله . وقيل : الجعدة الرِّخْل « 3 » ، وكني بها لأنه لا يزال يقصدها لضعفها . وبنو جَعْدَة : حي من العرب من هوازن وهم وَلَدُ جَعْدَةَ بنِ كعبِ بنِ ربيعةَ منهم النابغةُ الجَعْدِيُّ . والجَعْدة : ضرب من النبات يسمَّى الكَفْنَةَ ، تنبت على شواطئ الأنهار ، طيبة الريح ، لها ورقٌ جَعْد ، ونَوْر أَغْبَر ، وحَبٌّ صغير دون الخَرْدَل لونه إِلى السَّواد والغُبْرة . وهي تنبت في الربيع وتيبس في الشتاء . وطبيعتها حارة في الدرجة الثانية ، يابسة في الثالثة . تُصَدِّع الرأس ، وتضرُّ بالمعدة . وتنفع من الاستسقاء واليَرَقان والطِّحال ، وتُسَهِّل الطبيعة ، وتحلّل الأخلاط الغليظة ، وتُدِرّ البول والطمث . وإِذا طبخت وشربت قتلت الدود وأخرجته من البطن . وإِذا شربت بخلّ نفعت من ورم الطِّحال . وإِذا دُخِّن بها طردت الهَوَامَّ .
هامش
( 1 ) انظر الجمهرة : ( 1 / 101 ) ، والمقاييس : ( 1 / 460 ) ( بعل ، جثث ، جعل ) . ( 2 ) ينسب إِلى عبيد بن الأبرص ، وأشار المعري في رسالة الغفران : ( 513 ) إلى أنه ليس في نسخ ديوانه كلها ، واللسان ( طلى ) وروايته كما هنا ، و ( جعد ) وروايته « وقالوا هي الخمر تُكْنى الطلاء . . » ( 3 ) الرِّخل والرخلة : لا تزال في لهجاتنا للأنثى الصغيرة من ولد الضأن .