تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم — صفحة 1077

مساهمون:

ص١٠٧٧

باب الجيم والزاي وما بعدهما

الأسماء

[ المجرّد ]

فَعْل ، بفتح الفاء وسكون العين

ع

[ الجَزْع ]

: الخَرَز اليَماني ، قال امرؤ القيس « 1 » :
كأن عُيُونَ الوَحْشِ حَوْلَ خِبائِنا * وأَرْحُلِنا الجَزْعُ الَّذي لَمْ يُثَقَّبِ
وطَبْع الجَزْع يابس في الدرجة الأولى ، إِذا سُحِق وجُلِيت به اليواقيتُ حسَّنها ، وإِذا عُلِّق على الأطفال كثُر سيلُ لُعاب أَفواههم . ويقال : إِنَّ من تقلَّد شيئاً منه أو تَخَتَّم به كثُرت همومُه وأحلامُه في النوم ورأَى الأحلامَ المفزعة وكثر الكلامُ بينه وبين الناس . ويقال : إِن اشتقاقه من الجَزَع . ولذلك كانت ملوك حمير لا تدخل شيئاً من الجَزْع خزائنَها ولا تَقَلَّدُ شيئاً منه ولا تَتَخَتَّمُ به .

ل

[ الجَزْل ]

: ما عظُم من الحطب . ثم استُعمل حتى قيل : جَزْل العطاء ، وعطاء جَزْل : أي جَزِيل . وفلان جَزْل في رأيه : أي مصيب فيه ، قال الأعشى « 2 » :
أَيُّ نارِ الحَرْبِ لا أَوْقَدَها * حَطَباً جَزْلًا فأَوْرَى وقَدَحْ
لا أوقدها : أي لم يوقدها ، كقوله « 3 » :
وأَيُّ عَبْدٍ لكَ لا أَلَمَّا
أي لم يلمَّ بذنب .
هامش
( 1 ) ديوانه : ( 53 ) ، واللسان والتاج ( جزع ) . ( 2 ) ديوانه : ( 277 ، 92 ) - ط دار الكتاب العربي - ( 3 ) يعزى الرجز إِلى أمية بن أبي الصلت ، وإِلى أبي خراش الهذلي .