ولم يأت في هذا الباب جيم .
ز
[ الجِبْز ]
، بالزاي : الغليظ من الرجال .
ويقال : الجِبْز : اللئيم . ويقال : الجبان .
س
[ الجِبْس ]
: الضعيف الجبان ، قال « 1 » :
يَهْمَاءَ لَوْ سَارَ بِها الجِبْسُ بكى
ل
[ جِبْل ]
: يقال : مالٌ جِبْل : أي كثير ، وأنشد ابن السِّكِّيت « 2 » :
وحَاجِبٌ « 3 » كَرْدَسَهُ في الحَبْلِ * مِنّا غُلَامٌ كانَ غَيْرَ وَغْلِ
حَتَّى افْتَدَوْا « 4 » مِنّا بِمَالٍ جِبْلِ
هامش
- تعسل فيه النحل في الجبال ، أما في اللهجات اليمنية فإِن الجَبح ليس فيه إِلا فتح الجيم ويجمع على أجباح ، وانظر المعجم اليمني ( جبح ص 117 ) وانظر في الأماكن التي تعسل فيها النحل في الجبال المعجم اليمني مادة ( دخل ص 281 ) فمثل هذه الأماكن اسمها ( الدَّخْلَة ) بالخاء ، وتحرفت في المعاجم إلى ( الدجلة ) بالجيم . ولعل نشوان هو اللغوي الوحيد الذي نص على أن الجبح هو العود المصنوع أي القفير أو الخلية وهو ما في اللهجات اليمنية إِلى اليوم .
( 1 ) الشاهد من رجز قيل في الاجتياز المشهور لخالد بن الوليد من العراق إِلى الشام سنة 12 ه ، والرجز ينسب إِلى خالد نفسه ، كما ينسب إِلى عميرة الطائي في مدح رافع الطائي الذي كان دليل خالد في هذا الاجتياز ، ورواية الرجز في اللسان ( سوى ) هي :للَّهِ درُّ رافعٍ أنَّى اهتدى * فَوَّزَ مِن قُراقِرٍ إِلى سُوَى
خِمْساً إِذا سارَ بها الجِبْس بكى * عندَ الصباحِ يحمد القومُ السُّرى
وتنجلي عنهم غيابات الكرىوفي نسبه الرجز أقوال ، وفي ألفاظه وترتيبه روايات ، انظر العباب والتاج ( جبس ) ومعجم ياقوت ( سواء 3 / 271 ) و ( قراقِر : 4 / 318 ) ، وانظر تاريخ الطبري : ( 3 / 416 ) .
( 2 ) تهذيب الألفاظ : ( 7 ) والرجز دون عزو في الصحاح واللسان ( جبل ، كردس ) .
( 3 ) جاء لفظ أول البيت والنسخ ملتبساً بين « وصاحبٍ » و « حاجبٍ » والثاني هو الصحيح والمراد : حاجب بن زرارة التميمي ، انظر اللسان ( جبل ) وتهذيب الألفاظ .
( 4 ) في الصحاح واللسان والتهذيب :« . . . حتى افْتِدِي ».