ن
[ الثُّنَّة ]
: الشَّعر المشرف في مؤخر رسغ الدابة .
والثُّنَّة : وسط الإِنسان وغيره .
وثُنَّة البطن : ما تحت السّرة إِلى العانة .
ومنه
قول « 1 » أُمّ النبي عليه السلام : « ما وجدتُه في قَطَن ولا ثُنَّة ، ولا أَجِدُه إِلا على ظهر كبدي »
القَطَن أسفل الظهر ، تعني وهي حامل به .
و
[ الثُّوَّة ]
: خِرْقة تُطرح تحت وَطْب اللبن يمخض عليها لئلا ينخرق ، والجمع ثُوّى ، ( وأصلها ثُوْيَة فأدغم ) « 2 » .
فِعْل ، بكسر الفاء
ن
[ الثِّنّ ]
: يبيس الحشيش ، قال « 3 » :
يكفي القَلُوصَ أَكْلَةٌ مِنْ ثِنِّ
الزيادة
مِفْعَل ، بكسر الميم
ج
[ مِثَجّ ]
: رجل مِثَجٌّ : يصبّ الكلام على وجوهه صبّاً .
وفي صفة « 4 » الحسن لابن عباس : « كان مِثَجًّا يسيل غَرْباً »
أي يسيل فلا ينقطع .
هامش
( 1 ) قول السيدة آمنة أم النبي صَلى اللّه عَليه وسلم لمّا حملت به ، بلفظه عند ابن الأثير واللسان في « ثنن » ( النهاية : 1 / 224 ) ولم يذكره ابن هشام فيما ذكر عنها حين حملها ( انظر السيرة : 1 / 157 وما بعدها ) وقارن مع دلائل النبوة للبيهقي :
( 1 / 63 - 107 ) .
( 2 ) ما بين القوسين جاء حاشية في الأصل ( س ) ومتناً في ( لين ) وعند ( تس ) .
( 3 ) هو البيت الثالث من خمسة نسبها اللسان ( ثنن ) عن ابن بري إِلى الأخوص بن عبد اللَّه الرياحي ، وروايته :تكفي اللَّقوح أكلةٌ من ثِنِّ( 4 ) الشاهد من قول الحسن البصري في صفة ابن عباس في النهاية : ( 1 / 207 ) وبلفظه ذكره عنه الجاحظ في البيان والتبيين : ( 1 / 312 ، 1113 ) ؛ وكذلك من حديث طويل للحسن ضمّنه وصفاً في ابن عباس لعمر بن الخطاب بنفس المعنى منه أن : « . . . له لسان سؤؤل وقلب عقول . » سير أعلام النبلاء للذهبي : ( 1 / 244 - 245 ) .