تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب جالينوس إلى غلوقن في التأتي لشفاء الأمراض — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
والذي يكون منها في المجارى الخفية عن الحس فهي بمنزلة ريح تسكن في نفس « [ 1 ] » العضلة ، وتنفخها ، أو في نفس جرم المعدة ، أو في نفس جرم الأمعاء « 1 » . وهذه الريح الغليظة تبقى واقفة لا تنحل لأحد شيئين : إما لشدة غلظها ، « [ 3 ] » وإما لتكاثف جرم العضو الذي هي مستكنة فيه ، وشدة تلززه . « [ 4 ] » ولذلك صار دواؤها التسخين والتكميد بجوهر لطيف . فإن هذا النحو من « [ 5 ] » العلاج بلطف الريح ، ويوسع أجزاء العضو ، ويسكن منافذه . « [ 6 ] »
هامش
( [ 1 ] ) - الخفية : الخفيفة ح / / فهي : فهو ط ، ف ، م ، ح / / تسكن : يستكن ط : ليكن م : تستكن ح ( [ 3 ] ) شيئين : سببين ط ، ح ( [ 4 ] ) وإما : أو ب / / مستكنة : مسكنه ف ، م ، ح ( [ 5 ] ) ولذلك : وكذلك ف ، م ( [ 6 ] ) العضو : العضد م / / يسكن : يسلين ح ، و ، ف : تسكين ب : سيس م ( 1 ) جالينوس ، 2 ، 8 ، طبعة كين ، 11 ، ص 112 : - ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 99 ب 14 - 22 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران 521 ، 156 أ 5 - 11 - ش . ع . مخطوط الاسكوريال 882 ( 3 ) ، 82 ب 17 - 83 أ 6 : فإن هذه الريح الغليظة البخارية ربما اجتمعت من وراء الأغشية التي تحيط بالعظام ، واحتقنت فيها . وربما اجتمعت من وراء الصفاق . وربما اجتمعت في جوف الأمعاء أو في جوف المعدة ، فاحتقنت فيها . وربما احتقنت أيضا من وراء الأغشية التي تحيط بالعضل ، ومن وراء الوترات الشبيهة بالأغشية . وقد تحتقن أيضا في الأماكن التي إنما ادراكها يكون قياسا ، لا حسا ، من العضل ومن سائر الأجسام .