وهذه الريح الغليظة تحتقن وتنحصر إما في التجويفات البينة للحس ، وإما في المجارى « [ 1 ] » الغائبة عن الحس . والذي يكون منها في التجويفات البينة للحس إما أن تكون في « [ 2 ] » المعدة ، وإما في الأمعاء الدقاق ، أو الغلاظ ، وإما تحت الأغشية التي حول « [ 3 ] » العظام ، والتي حول العضل ، والمستبطن لعضل البطن ، وإما تحت الأوتار « [ 4 ] » الغشائية . « [ 5 ] »
هامش
-
- ت . ع . مخطوط باريس 2860 ، 99 ب 4 - 8 - مخطوط مجلس شوراى ملى طهران ، 521 ، 155 ب 8 - 14 - ش . ع . مخطوط الاسكوريال 882 ( 3 ) ، 81 ب 8 - 16 :
وقد تسمى هذه الريح نافخة ، وتسمى أيضا نفخة ، وهي ريح كما قلت غليظة بخارية في جوهرها ، لا هوائية رقيقة . وافهم عنى طبيعة هذا الريح من هذا الهواء المحيط بنا بأن يخطر ببالك كيف تكون حاله إذا هبت الجنوب ، وكيف تكون حاله إذا هبت الشمال . فإن الريح النافخة شبيهة بالهواء عند مهب الجنوب والروح الطبيعي التي فيها شبيهة بالهواء عند مهب الشمال .
حسداى ، الفوائد المستخرجة ، 63 ب 15 وما بعدها : الريح البخارية .
( [ 1 ] ) - وهذه الريح الغليظة : وهذا الريح الغليظ ط
( [ 2 ] ) الغائبة : الخفية و ، ف ، م / / والذي : الذي ف ، م
/ / للحس : الحس ب
( [ 3 ] ) أو ( الغلاظ ) : وف ، م : واما في ح
( [ 4 ] ) والمستبطن : أو المستبطن ط ، ح
/ / وإما : وما ب / / الأوتار : سقطت من م
( [ 5 ] ) الغشائية : الغايبة ف : الغائب م