التراقى ، فيجب أن يفصد له العرق الذي في ظاهر الساعد ، وهو القيفال « 1 » . « [ 1 ] »
وأما المحاذاة على استقامة : فإن كان الشئ الذي يحتاج إلى اجتذابه في « [ 2 ] » الجانب الأيمن ، فمن الجانب الأيمن يجب أن يستفرغ . وإن كان الجانب الأيسر « [ 3 ] » هو العليل ، فمن الجانب الأيسر ينبغي أن يكون الاستفراغ . « [ 4 ] »
هامش
- الرازي ، تلخيص حيلة البرء ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) ، 61 أ 13 - 14 : كما أن فصد الإبطى - وهو الباسليق - أنفع عند العلة في الصدر ، والرئة ، أو القلب .
ابن رشد : شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 143 ب 10 - 12 :والباسليق في علاج الصدر * وما اعترى في رئة من ضرالباسليق : هو عرق البدن ، وهو نوعان : الإبطى وهو الذي أراد هاهنا . ولذلك يفصد لما يعترى الصدر وما تحته .
( [ 1 ] ) - فيجب : فينبغي ط ، ح ، ف ، م
/ / العرق : عرق ف ، م الذي : سقطت من ط ، ف ، م
( [ 2 ] ) استقامة : الاستقامة و ، ف ، م
/ / في : من ف ، م
( [ 3 ] ) يجب : ينبغي ط ، ح ، ف / / يجب أن يستفرغ : ينبغي أن يكون الاستفراغ و ، ف ، م / / وإن : فان ط
/ / كان : + في ب
( [ 4 ] ) هو العليل فمن الجانب الأيسر : سقطت من ف ، م
( 1 ) عن القيفال ، انظر :
الرازي ، تلخيص حيلة البرء ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) ، 61 أ 13 : وفصد العرق الكتفى ، وهو القيفال ، أنفع عند فصد هذه الأعضاء .
ابن رشد ، شرح أرجوزة ابن سينا ، مخطوط الاسكوريال 803 ، 143 ب 8 - 9 :ويفصد القيفال في الطاف * من شدة الصداع والرعافالقيفال : هو عرق الرأس ، ولذلك هو مختص بفصد العلل التي في الرأس .