وإن كانت المادة في الجانب المقعر من الكبد ، فيجب أن تستفرغ بالإسهال ، « [ 1 ] » وذلك لأن الجانب المقعر من الكبد أكثر مشاركة للأمعاء منه لغيرها . « [ 2 ] »
وإن كانت المادة في الصدر ، أو في الرئة ، فيجب أن تستفرغ بالسعال ، « [ 3 ] » لأن هذه الأعضاء مشاركة للحنجرة .
وإن كانت في المعدة ، أو في فم المعدة ، فبالقىء . وإن كانت في الأمعاء « [ 5 ] » فبالإسهال . وإن / كانت في الأرحام ، فبالطمث . وإن كانت في الكليتين ، « [ 6 ] » فبالبول . « [ 7 ] »
هامش
- جالينوس ، تفسير كتاب طبيعة الإنسان لابقراط ، مخطوط فلورنسه 173 ، 37 ب 19 .
سقط هذا الموضع من الترجمة العربية ، ولكن قارن تعليق جالينوس ، الكتاب نفسه ، 43 أ 3 - 5 :
« ثم كتب بعد فراغه من القول في الزوج الثاني هذا القول : فقد ينبغي لمن أراد فصد العرق في أوداج الخاصرتين أن يفصد العرق الدى يظهر تحت الركبة ، والعرق الذي على الكرسوس ، من داخل » .
الرازي ، تلخيص حيلة البرء ، 13 ، 4 ، مخطوط الاسكوريال 801 ( 1 ) ، 61 أ 15 - 16 : فإذا كان في الكليتين ، أو في الأرحام ، فنفصد ، بعد فصد الباسليق ، العرق الذي في مأبض الركبة . فإن لم يتهيأ ، فالصافن .
الرازي ، الفصول ، ص 100 ، نبذة 307 : فصد مأبض الركبة يختطف الدم من الأرحام ، والكلى ، والمثانة . وكذلك فصد الصافن .
مأبض : وطعنه في مأبضه وهو باطن الركبة ( أساس البلاغة ، مادة : أب ض ) .
( [ 1 ] ) - فيجب : فينبغي و ، ف ، م ، ح
( [ 1 - 2 ] ) فيجب . . . الكبد : سقطت من ط لتكرار كلمة : الكبد
( [ 2 ] ) للأمعاء منه لغيرها : لأعضاء الزبل أعنى الأمعاء منه لأعضاء البول ط
( [ 3 ] ) الصدر : للصدر و / / فيجب : فينبغي و ، ط ، ف ، ح ، م
( [ 5 ] ) في ( فم ) : سقطت من ب ، ح
( [ 6 ] ) وإن كانت في الأرحام فبالطمث : سقطت من و ، م ، ف
( [ 7 ] ) فبالبول : فالبول ط